مركز لحوار الأديان في فيينا بتمويل سعودي

كنيسة
Image caption سيدير المركز مجلس مؤلف من 12 عضوا يمثلون الاسلام والكاثوليك والبوذية والهندوسية واليهودية

وقع وزراء خارجية السعودية والنمسا واسبانيا الخميس اتفاقا لإقامة مركز للحوار بين الأديان.

ويأتي التوقيع على هذا الاتفاق على الرغم من تحفظ بعض الجهات على فكرة المركز لأنه جاء بمبادرة وتمويل سعودي.

ومن المقرر أن يفتتح المركز، الذي سمي "مركز الملك عبد الله للحوار والثقافات"، منتصف عام 2012.

وأكد سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي أن المركز الجديد سيكون "متحررا من أي تأثير سياسي".

وأضاف أن بلاده ستتكفل بكافة متطلبات المركز لأنها مقتنعة برسالته.

وتابع قائلا "يجب أن لا نصدق المتطرفين الذين يدعون ان الحوار يتناقض مع الاسلام".

12 عضوا

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الأسباني ترينيداد خيمينيز مركز حوار الأديان "مساهمة مهمة للسيطرة على النزاعات والحيلولة دون وقوعها ولترسيخ السلام".

وقد شارك الكاردينال جان-لوي توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان في مراسم التوقيع على الاتفاق.

ومن المتوقع أن يرسل الفاتيكان مبعوثا عنه للمشاركة بصفة مراقب في المركز.

وسيدير المركز مجلس مؤلف من 12 عضوا يمثلون الاسلام والكاثوليك والبوذية والهندوسية واليهود.

أما وزير الخارجية النمسوي مايكل سبينديليغير فاعتبر الحوار بين الأديان أكثر أهمية من ذي قبل.

وأضاف "لا غنى عن الحوار لتحقيق الأمن والسلام على المدى الطويل".

"ورقة توت"

لكن على الرغم من هذه الكلمات المرحبة بقيام المركز الجديد، إلا أنه تعرض إلى العديد من الانتقادات من قبل سياسيين نمساويين.

ووصفت اليف كورون النائبة عن حزب الخضر فكرة المركز بأنها مجرد "ورقة توت" لصرف الأنظار عن سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان.

وقالت كورون إن السعودية "تعارض أي حرية للأديان"، مضيفة أن محاولاتها لإطلاق حوار بين الأديان "غير قابلة للتصديق على الإطلاق".

أما عمر البياتي المتحدث باسم مبادرة المسلمين الليبراليين في النمسا فقد نظم تظاهرة خارج المبنى الذي تم فيه التوقيع.

وحذر البياتي من أن السعودية تحاول أن تنشر المذهب الوهابي، معتبرا أنها تمثل خطرا على أوروبا.

المزيد حول هذه القصة