إيران تنفي إجراء اتصالات بالولايات المتحدة حول "خطة قتل السفير السعودي"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

نفت إيران أن يكون مسؤولون حكوميون قد أجروا اتصالات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن ما قيل عن مخطط إيراني لقتل عادل جبير السفير السعودي في واشنطن على الأراضي الأمريكية.

فيما أصر متحدث باسم الوزارة الأمريكية على أن الاجتماع قد تم.

وكانت محكمة فيدارالية في نيويورك قد وجهت اتهامات لشخصين بالتآمر لقتل السفير السعودي.

وتقول الحكومة الأمريكية إن الشخصين مرتبطان بجهات أمنية إيرانية عليا.

وأحد المتهمين هو منصور أربابصير (56 عاما) وهو إيراني ـ أمريكي له محل لبيع السيارات القديمة ويقيم في تكساس، واعتقل هذا الأسبوع لدى قدومه إلى الولايات المتحدة.

وقال علي رضا ميريوسفي المتحدث باسم البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى الأمم المتحدة للإعلام الإيراني إنه لم تكن هناك اتصالات مباشرة بين البلدين.

وردت وزارة الخارجية الأمريكية فورا على النفي الإيراني.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "لقد كان ذلك قبل يومين، وهم يعلمون ذلك جيدا، وأي محاولات من جانبهم لنفي ذلك تدلل مرة أخرى على مدى التزامهم بالصدق".

وتسعى الولايات المتحدة لحشد الدعم الأوروبي لفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني.

كما أرسلت فريقا إلى تركيا لتوضيح "المؤامرة" للمسؤولين هناك. ويقول محللون إن الخطوة إشارة على أن تركيا ربما تتشكك في الاتهامات الأمريكية والسعودية.

ولم يعلق أي مسؤول تركي حتى الآن على هذه الاتهامات.

وتقول السلطات الأمريكية إن أربابصير أرسل حوالة بمبلغ مائة ألف دولار إلى حساب بنك أمريكي كدفعة أولى من ثمن "خطة الاغتيال" التي بحثها مع مخبر كان ينتحل صفة أحد أفراد عصابة لمكافحة المخدرات.

وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية منذ الإعلان عن "المخطط" عقوبات على 5 أشخاص بمن فيهم أربابصير وعلى ثاني أكبر شركة طيران في إيران.

وتتهم شركة "مهان" بنقل أعضاء في قوة نخبة إيرانية على صلة بـ خطة الاغتيال"..

المزيد حول هذه القصة