تونس: الشرطة تستخدم قنابل الغاز لتفريق متظاهرين إسلاميين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أفادت الأنباء الواردة من تونس بأن قوات الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع الجمعة لتفريق احتجاج شارك فيه بضعة آلاف من الاسلاميين بعضهم حاول اقتحام مكتب رئيس الوزراء في وسط العاصمة.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن المتظاهرين الذين يطالبون بتطبيق الشريعة الاسلامية في البلاد ردوا بالقاء الحجارة على قوات الشرطة.

وأضافت الوكالة أن المظاهرة بدأت سلمية وضمت حوالي 10 آلاف شخص وعندما وصل المتظاهرون إلى مقر رئيس الوزراء حاول بعضهم اقتحامه فتدخلت قوات الشرطة وأطلقت قنابل الغاز لتفريقهم.

وأفاد شهود عيان بأن الاحتجاجات وقعت في ثلاث مناطق أخرى في العاصمة تونس.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مجموعة من المتظاهرين احتشدوا أمام مقر قناة نسمة الفضائية الخاصة احتجاجا على عرضها مؤخرا فيلم الرسوم المتحركة "بيرسيبوليس" الذي يرون أنه يستهزئ بمعتقداتهم الإسلامية.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعد هذه المرة الثانية التي يهاجم فيها الإسلاميون مقر قناة النسمة بسبب فيلم رسوم متحركة

وتعد هذه المرة الثانية التي يتعرض مقر القناة لهجوم من قبل الإسلاميين أو ما يطلق عليهم "الجماعات السلفية" وكانت المرة الأولى الأحد الماضي واستخدمت قوات الشرطة قنابل الغاز لتفريقهم.

يشار إلى أن الفيلم المثير للجدل إنتاج إيراني ـ فرنسي مشترك وفاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان لعام 2007.

وهو مأخوذ عن قصة الكاتبة الإيرانية المقيمة في أوروبا مرجانة ساترابي وتروي فيه بأسلوب ساخر نشأتها في إيران خلال وفي أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979.

وتأتي الاحتجاجات في الوقت الذي تستعد البلاد لانتخابات المجلس التأسيسي لصياغة دستور البلاد وهي أول انتخابات تجرى بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

المزيد حول هذه القصة