سورية: مقتل معارض بارز ولجنة لصياغة الدستور

مظاهرات ضد الأسد في حمص مصدر الصورة Reuters
Image caption سورية تشهد احتجاجت منذ سبعة شهور

أفادت الأنباء الواردة من سورية أن قوات الأمن قتلت السبت المعارض السوري الباررز زياد العبيدي الذي ساعد على تنظيم تظاهرات سلمية مناهضة للنظام.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، أن العبيدي (42 عاما) لقي حتفه بينما كان يحاول الهرب من قوات الأمن التي اقتحمت منزله في بلدة دير الزور شرقي سورية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن قوله "لقد اتصل بي يوم الجمعة ليقول لي بفخر إن الآلاف تظاهروا عقب الصلاة في شوارع دير الزور".

وأضاف عبد الرحمن أن ما لا يقل عن 50 معارضا سوريا بارزا قتلوا على يد القوات الموالية للرئيس بشار الأسد منذ اندلاع التظاهرات في سورية قبل سبعة أشهر.

يذكر أن دبابات الجيش اقتحمت دير الزور في اغسطس/ آب الماضي في إطار عملية عسكرية موسعة لقمع التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.

في هذه الأثناء قال ناشطون سوريون لوكالة فرانس برس إن شخصين قتلا السبت فيما قامت السلطات الامنية السورية بعمليات مداهمة واعتقالات في بلدة كفر نبل الواقعة في ريف ادلب شمال غربي سورية اسفرت عن اعتقال 31 شخصا.

وذكرت لجان التنسيق المحلية ان شابا قتل في دمشق ظهر السبت إثر إطلاق قوات الأمن النار على جنازة طفل شارك فيها الآلاف وشهدت ترديد هتافات معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن حي النازحين في حمص شهد السبت اطلاق رصاص من كل مداخله مما أدى الى مقتل شاب.

القرار رقم 33

على صعيد متصل، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قرارا جمهوريا السبت بتشكيل لجنة وطنية لإعداد مشروع دستور.

وقال مراسلنا في دمشق عساف عبود نقلا عن وكالة الأنباء السورية إن اللجنة شكلت بموجب القرار رقم "33" لإعداد "مشروع دستور للجمهورية العربية السورية تمهيداً لإقراره وفق القواعد الدستورية على أن تنهي اللجنة عملها خلال مدة لاتتجاوز أربعة أشهر اعتباراً من تاريخ صدور هذا القرار".

وحسب الوكالة يحق للجنة أن تستعين بمن تراه مناسباً من الخبرات بهدف إنجاز مهمتها.

ويجب أن يقر الدستور الجديد ثلثا أعضاء مجلس الشعب وسيطرح على الاستفتاء العام.

وشكلت اللجنة من 29 عضوا وضمت معارضين ومؤيدين للنظام ومسؤولين سابقين ويرأسها مظهر العنبري.

من جهة أخرى يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا الأحد في القاهرة لبحث التطورات في سورية. جاء ذلك بناء على طلب من مجلس التعاون الخليجي لبحث الوضع الانساني في البلاد.

وكان مجلس الامن قد عقد جلسة مغلقة الجمعة شهدت سجالا بين فرنسا والصين، فقد هاجمت باريس بشكل مبطن بكين وموسكو لرفضهما قرار يفرض عقوبات على سورية.

المزيد حول هذه القصة