ناشطون: الجيش السوري يفتح نيرانه على الزبداني

مظاهرات ضد الأسد في حمص مصدر الصورة Reuters
Image caption نحو 50 ناشطا سوريا بارزا قتلوا منذ بدء الانتفاضة قبل 7 اشهر

قال ناشطون وسكان من المنطقة الاحد ان آلافا من الجنود السوريين المدعومين بقوة دروع فتحوا نيران اسلحتهم على بلدة الزبداني، المنتجع السياحي القريب من الحدود مع لبنان.

ويأتي هذا التطور بعد يوم فقط من قتال عنيف في المنطقة بين جنود منشقين وقوات حكومية.

واطلقت المدرعات السورية نيران رشاشاتها الثقيلة المضادة للطائرات على البلدة الواقعة على سهول منطقة جبلية محاذية للحدود مع لبنان، وتبعد نحو 35 كيلومترا الى الغرب من دمشق.

وقال ناشطون ان تلك القوة مشطت منطقة مزارع قرب الزبداني، ونهبت البيوت، وصادرت اراض، واعتقلت ما لا يقل عن مئة شخص، منهم ثلاث طالبات جامعيات يشتبه الجيش بانهن من الناشطات في الاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات السياسية والديمقراطية.

وفي جانب متصل قال المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره لندن، الاحد ان قوات الامن السورية فتحت نيران اسلحتها على موكب جنازة لناشط قتل في منطقة دير الزور الواقعة في الجنوب الشرقي الغني بالنفط.

واوضح المرصد ان قوات الامن فتحت نيرانها على موكب جنازة زيد العبيدي "التي تحولت الى تظاهرة اشترك فيها نحو سبعة آلاف مشارك هتفوا بسقوط النظام".

وكان الزبيدي (42 عاما) قد قتل على يد قوات الامن السورية، التي لاحقته في دير الزور، بعد ان توارى عن الانظار في اغسطس/ آب خلال العمليات العسكرية في المنطقة.

وسبق للمرصد ان قال ان عدد قتلى الاحتجاجات يوم السبت بنيران قوات الامن بلغ 12 قتيلا.

وتقول منظمة الامم المتحدة لحقوق الانسان ان قتلى الاحتجاجات في سورية تجاوز ثلاثة آلاف قتيل، منهم 187 طفلا.

ويقول مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان ما لا يقل عن 50 معارضا سوريا بارزا قتلوا على يد القوات السورية منذ اندلاع التظاهرات في سورية قبل سبعة أشهر.

يذكر أن دبابات الجيش اقتحمت دير الزور في اغسطس/ آب الماضي في إطار عملية عسكرية موسعة لقمع التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.

مشروع دستور

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد اصدر قرارا جمهوريا السبت بتشكيل لجنة وطنية لإعداد مشروع دستور.

وقالت وكالة الأنباء السورية ان اللجنة شكلت "بموجب القرار رقم 33 لإعداد مشروع دستور للجمهورية العربية السورية تمهيدا لإقراره وفق القواعد الدستورية، على أن تنهي اللجنة عملها خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر اعتبارا من تاريخ صدور هذا القرار".

وشكلت اللجنة من 29 عضوا وضمت معارضين ومؤيدين للنظام ومسؤولين سابقين، ويرأسها مظهر العنبري.

من جهة أخرى يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا الأحد في القاهرة لبحث التطورات في سورية. جاء ذلك بناء على طلب من مجلس التعاون الخليجي لبحث الوضع الانساني في البلاد.

وكان مجلس الامن قد عقد جلسة مغلقة الجمعة شهدت سجالا بين فرنسا والصين، فقد هاجمت باريس بشكل مبطن بكين وموسكو لرفضهما قرار يفرض عقوبات على سورية.

المزيد حول هذه القصة