محكمة إسرائيلية تنظر في أربع عرائض تطعن في اتفاق تبادل الأسرى

المحكمة العليا الإسرائيلية مصدر الصورة Getty
Image caption ترغب أسر الضحايا الإسرائيليين تأجيل تطبيق اتفاق تبادل الأسرى

تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في أربع عرائض تطعن في اتفاق تبادل الأسرى الذي توصلت إليه حركة حماس مع إسرائيل والذي يقضي بإفراج الحركة عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه في غزة منذ أكثر من خمس سنوات مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألف سجين فلسطيني.

وترغب أسر ضحايا الهجمات التي شنها متشددون فلسطينيون بتأجيل تطبيق اتفاق تبادل الأسرى لمدة 48 ساعة والذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء.

وسمحت المحكمة لوالدي الجندي الإسرائيلي شاليط في خطوة نادرة بعرض حججهم التي تؤيد إتمام الصفقة.

وحذر والدا شاليط من مغبة تأجيل تطبيق بنوده، مضيفين أن من شأن ذلك الإضرار ببنود الإفراج عن ابنهما.

وجاء في رسالة بعثا بها إلى المحكمة "لا أحد يعرف تأثير التأجيل أو أي تغيير آخر حتى لو كان صغيرا على شروط الاتفاق".

وكانت إسرائيل نشرت الأحد أسماء 477 سجينا فلسيطينيا من المقرر إطلاق سراحهم الثلاثاء في المرحلة الأولى من الاتفاق.

ومن المقرر إطلاق سراح 550 أسيرا فلسطينيا آخرين بعد الإفراج عن شاليط ووصوله إلى منزله.

ورفعت "رابطة ضحايا الإرهاب ألمجور" وأقارب الإسرائيليين الذين قتلوا في هجمات شنها فلسيطينون أربع عرائض طالبت فيها بتأجيل تطبيق الاتفاق، مضيفين أن هناك حاجة لوقت أطول حتى يتسنى مراجعة الأسماء التي من المقرر إطلاق سراحها في قائمة الأسرى.

ويقول مراسلون إن من غير المرجح أن تتدخل المحكمة في قضية سياسية وأمنية.

دعم الأسر المتضررة

وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في رسالة بعث بها إلى أقارب الأسر التي فقدت أحباءها في هجمات شنها فلسطينيون "أفهم صعوبة قبول فكرة أن الأشرار الذين ارتكبوا جرائم بشعة ضد أحبائكم لن يدفعوا الثمن بشكل كامل".

ودعا الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز إلى دعم الأسر المتضررة قائلا "فلنحتضن الأسر التي فقدت أحباءها في الحرب على الإرهاب والذين يكنون حزنا لا يمكنهم التهرب منه والذين لا يزالون يحبون شعبهم بكرامة ونبل".

وأجرت صحيفة يديعوت أحرنوت استطلاع آراء خلص إلى أن 79 في المئة من المستجوبين يؤيدون اتفاق تبادل الأسرى.

وتستعد حماس لتخصيص احتقال بطولي في غزة للأسرى المفرج عنهم.

ونقلت إسرائيل 477 أسيرا فلسيطينيا إلى منشأتين إذ من المنتظر نقل بعضهم إلى صحراء سيناء حيث سيتم تبادل بعض الأسرى مقابل الإفراج عن شاليط.

ويقول مراسلون إن من المتوقع تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق في غضون شهرين.

وكان مقاتلون من حماس اختطفوا عام 2006 شاليط الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 19 عاما في عملية عبر الحدود بين القطاع وإسرائيل.

المزيد حول هذه القصة