ليبيا: مقاتلو المجلس الانتقالي يحتفلون في وسط بني وليد

مقاتلون في بني وليد مصدر الصورة Getty
Image caption نجح المقاتلون في رفع العلم الليبي الجديد في بلدة بني وليد

احتفل مقاتلو القوات الموالية للمجلس الوطني الانتقالي يوم الاثنين في وسط مدينة بني وليد الليبية حيث رفعوا الاعلام واطلقوا نيران الاسلحة الالية في الهواء بعد ان استولوا على معظم البلدة من المقاتلين الموالين لمعمر القذافي.

ورأى فريق لرويترز في البلدة العلم الجديد يرتفع فوق عدة مبان في الساحة الرئيسية بوسط البلدة حيث اطلق عشرات من مقاتلي الحكومة النار في الهواء احتفالا

وكانت قوات المجلس الانتقالي الليبي قالت الاثنين إن مقاتليها نجحوا في رفع العلم الليبي الجديد في بلدة بني وليد، التي تعتبر آخر معاقل انصار العقيد معمر القذافي.

يذكر ان بني وليد وسرت هما آخر بلدتين ما زالتا تشهدان مقاومة من جانب انصار القذافي.

ونقلت وكالة رويترز عن العقيد عبدالله ناكر، قائد المجلس الثوري في العاصمة طرابلس، قوله في وقت متأخر من يوم الاحد: "لقد وصلنا الى مركز بني وليد، ورفعنا علمنا هناك"، بينما قال سيف اللاسي وهو قائد عسكري في كتبية زليتان التابعة للمجلس إن بني وليد قد حررت بالكامل.

واضاف اللاسي انه بتحرير بني وليد، اصبحت الطرق مفتوحة امام مقاتلي المجلس شرقا الى سرت وجنوبا الى سبها وغربا الى طرابلس.

كما قال مقاتلون من المشاركين في الهجوم على بني وليد لرويترز إنهم دخلوا البلدة الواقعة في منطقة تلال على مسافة 150 كيلومترا الى الجنوب من طرابلس.

الورفاله

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ضرب مقاتلو المجلس الانتقالي حصارا على بني وليد

يذكر ان بني وليد هي معقل قبيلة الورفاله، واحدة من اكبر القبائل الليبية واقواها نفوذا إذ يبلغ عدد افرادها مليون تقريبا (من مجموع عدد سكان ليبيا البالغ ستة ملايين نسمة)، كما كانت تقليديا تدين بالولاء للقذافي.

وخضعت البلدة لحصار ضربه مقاتلو المجلس الانتقالي منذ اسابيع، ولكنهم لم يتمكنوا من اقتحامها نظرا للمقاومة الشرسة التي ابداها مؤيدو القذافي المستمكنين في التلال والوديان العميقة.

وكان قادة المجلس الانتقالي يجرون مفاوضات مع الزعماء القبليين في بني وليد في نفس الوقت الذي كان مقاتلوهم يهاجمونها.

وكانت مجموعة تقول إنها تمثل سكان البلدة قد عرضت هدنة على قوات المجلس الانتقالي يوم الاثنين، قائلين إنهم مستعدون لاعلان ولائهم للمجلس شرط السماح لهم بالسيطرة على البلدة وان يقوم المجلس بسحب قواته ويرفع الحصار الذي يضربه على بني وليد.

المزيد حول هذه القصة