مبعوثون من اللجنة الرباعية يعدون لمباحثات سلام جديدة

مستوطنة إسرائيلية مصدر الصورة Getty Images
Image caption قال الاتحاد الأوروبي إن بناء وحدات سكنية جديدة لا يساعد في استئناف المفاوضات المتوقفة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية، مارك تونر، يوم الاثنين ان مبعوثين من اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط سيجتمعون بشكل منفصل مع مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين في القدس في 26 اكتوبر/ تشرين الاول للاعداد لمحادثات سلام فلسطينية اسرائيلية جديدة.

وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الاربعاء معارضتها لأي محاولة اسرائيلية لشرعنة البؤر الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد ان شكلت اسرائيل لجنة لدراسة الموضوع.

وجاء في تصريح اصدرته وزارة الخارجية الأمريكية ان "للولايات المتحدة سياسة واضحة تقول إننا لا نعترف بشرعية النشاط الاستيطاني الاسرائيلي المتواصل."

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قد اعلن يوم الثلاثاء عن تشكيل لجنة خاصة مهمتها دراسة السبل الكفيلة بشرعنة هذه البؤر المشيدة على اراض فلسطينية خاصة.

وجاء قرار نتنياهو بعد ان تعرضت الحكومة لضغوط كبيرة من جانب المستوطنين واليمين الاسرائيلي عقب قيام الحكومة اوائل الشهر الماضي بهدم ثلاثة مبان في بؤرة ميغرون الاستيطانية القريبة من رام الله.

الاتحاد الأوروبي

ومن جهة أخرى، اتهم الاتحاد الأوروبي إسرائيل بتجاهل التزاماتها فيما يخص جهود السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وذلك بمنح الوضع القانوني للمستوطنات الجديدة والحالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون، إن سياسة الحكومة الإسرائيلية القاضية ببناء 2600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة جيفات هاماتوس وإضفاء الطابع القانوني على أعمال البناء في البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية "غير مقبولة" "ولا تنسجم مع التزامات خارطة الطريق".

وتأتي إدانة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لبناء وحدات سكنية جديدة في المستوطنات في أعقاب صدور إدانة مماثلة من قبل الأمين العام للامم المتحدة، بان كي مون.

وكانت اللجنة الرباعية أصدرت مبادرة جديدة تهدف لاستئناف مباحثات السلام المتعثرة بين الطرفين في اليوم الذي قدم فيه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية طلب العضوية في منظمة الأمم المتحدة.

ورفضت السلطة الفلسطينية فكرة إجراء مباحثات مباشرة مع إسرائيل منذ انتهاء العمل بقرار تجميد بناء وحدات استيطانية جديدة في سبتمبر 2010.

المزيد حول هذه القصة