نوري المالكي: الانسحاب الامريكي "حدث تاريخي" للشعب العراقي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي يوم السبت إن انسحاب القوات الامريكية من العراق نهاية العام الحالي "مناسبة تاريخية" ستغير شكل العلاقة بين العراق والولايات المتحدة، ويسحب الذرائع من الجماعات المسلحة التي تنفذ الهجمات في العراق.

وجاءت تعليقات المالكي بعد يوم واحد من اعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما بأن القوات الامريكية ستنسحب من العراق بالكامل نهاية العام الحالي.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي: "إن الانسحاب الامريكي يعتبر مناسبة تاريخية بالنسبة للشعب والجيش العراقيين. ان قواتنا المسلحة قادرة على حفظ الامن في البلاد. ومع انسحاب القوات الامريكية، سنتمكن من طي صفحة العلاقات العسكرية وفتح صفحة جديدة مبنية على التعاون الدبلوماسي."

وجاء القرار الامريكي بعد ان رفضت الحكومة العراقية شمول العسكريين الامريكيين الذين كان من المفروض ان يبقوا في البلاد في مهمات تدريبية بالحصانة من المتابعة القانونية.

واضاف رئيس الحكومة العراقية ان العراق سيواصل التفاوض مع الادارة الامريكية للتوصل الى صيغة تمكن المدربين العسكريين الامريكيين من العمل في البلاد بعد الانسحاب العسكري.

وقال بهذا الصدد: "الآن وقد انتهينا من موضوع الانسحاب، سنتمكن من حل مسألة المدربين. سيطلب العراق (من الجانب الامريكي) استئناف المفاوضات حول عدد المدربين والمدة التي سيبقون فيها في العراق وكيفية ممارستهم لعملهم."

ويتفق المسؤولون العراقيون والامريكيون على ان القوات المسلحة العراقية ستتمكن من ضبط العنف، ولكنها بحاجة الى مدربين امريكيين للارتقاء بقدراتها الجوية والبحرية والاستخبارية.

من جانب آخر، قال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن بغداد مستعدة لتولي مسؤولية الامن في البلاد.

وقال الدباغ الذي كان يتحدث على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي المنعقد في منتجع البحر الميت الاردني "ان الشأن الامني مسؤولية عراقية، وانها تحد كبير نتقبله. لا يمكننا ابقاء قوات اجنبية في بلادنا."

واضاف "ما زال العراق يواجه مخاطر معينة، ولكن القوات العراقية قادرة على مواجهتها دون عون خارجي."

المزيد حول هذه القصة