ليبيا: معارك شوارع في آخر جيوب كتائب القذافي في سرت

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

شن مقاتلو المجلس الانتقالي الليبي هجوما جديدا الاربعاء ضد اخر ما تبقى من مواقع المقاتلين الموالية للعقيد معمر القذافي في جزء صغير من مسقط رأسه في سرت.ويتركز القتال في شوارع من الحي رقم 2 في سرت، حيث يتبادل الجانبان النيران الكثيفة والقصف بمدافع الهاون.

وقال علي الركابي احد القادة الميدانيين للمجلس الوطني الانتقالي ان المعارك متواصلة في أربعة أو خمسة شوارع بالحي.

ويحاصر مئات من مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي المدينة الساحلية منذ اسابيع في جهد يخيم عليه الفوضى للقضاء على اخر جيب مقاومة ضد الانتفاضة التي أنهت حكم القذافي الذي دام اثنين وأربعين عاما .

ويقول القادة الميدانيون لقوات المجلس الانتقالي ان من تبقى من مقاتلي القوات الموالية للعقيد القذافي باتوا محاصرين في هذا الحي بينما أدت المعارك الشرسة إلى سقوط الكثير من القتلى والجرحى

ويستخدم مقاتلو المجلس الانتقالي احيانا ذخائر محلية الصنع في معاركهم بسبب النقص في الاسلحة، بينما يستخدم الموالون للقذففي قذائف هاون ومدافع رشاشة اضافة الى بنادق القنص.

وتقول مصادر طبية ان احد عشر مقاتلا تابعا للمجلس قتلوا الثلاثاء بينما اصيب خمسة وتسعون في القتال من اجل السيطرة على اخر جيوب المقاومة في المدينة

ويرجئ المجلس الانتقالي الاعلان عن انتهاء حكم القذافي، الذي امسك بالسلطة قبل اثنين واربعين عاما، لحين السيطرة الكاملة على سرت.

مصدر الصورة AFP
Image caption سرت آخر معاقل قوات القذافي

وفي بلدة بني وليد الصحراوية التي تقع على مسافة 170 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس رفعت أعلام الثورة بعد تحرير تلك البلدة والتي كانت البلدة الاخرى المتبقية لقوات القذافي.

وقد أعلن حلف شمال الاطلسي ان مهمته في ليبيا لم تنته بعد رغم التقدم الذي احرزته قوات المجلس. وقالت كارمن روميرو متحدثة بلسان الحلف في بروكسل "ما زال من السابق لاوانه تحديد جدول زمني". وقالت "اقتربنا جدا من النهاية، ولكن ما زالت هناك تهديدات تمس المدنيين".

القذافي

من جهة أخرى طالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ خلال زيارة له الى الجزائر اليوم، طالب الحكومة الجزائرية بالتعاون مع المجلس الانتقالي الليبي فيما يتعلق بأفراد عائلة القذافي الذين لجأوا الى أراضيها.

وكانت عائشة ابنة العقيد القذافي واثنان من أشقائها وعدد آخر من المرافقين وصلوا الجزائر عبر الحدود في شهر آب أغسطس الماضي

ومازالت التكهنات تشير إلى أن القذافي يشكل عائقا امام بناء ليبيا الجديدة طالما ظل مكانه غير معروف واستمر أتباعه في مساندته.

ولا يزال العقيد القذافي متواريا عن الانظار وفيما يعتقد بعض مسؤولي المجلس انه يختبئ في سرت، تعتقد الغالبية انه يختبئ في صحراء ليبيا الواسعة جنوبا.

المزيد حول هذه القصة