احمدي نجاد يدين "اعمال القتل والمجزرة" في سورية

نجاد مصدر الصورة Reuters
Image caption هذا اقوى موقف لايران من الازمة في سورية

ادان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عمليات "القتل والمجزرة" في سورية ايا كان الطرف المسؤول عنها.

وقال نجاد في اقوى موقف لايران من الاحداث الجارية في حليفتها سورية خلال مقابلة له مع محطة تلفزيون سي ان ان الامريكية "لا احد له الحق في قتل الاخر سواء الحكومة ام المعارضة".

واضاف ان بلاده ستبذل الجهود للتقريب بين المعارضة والحكومة السورية للتوصل الى تفاهم لحل الازمة التي تمر بها سورية.

وقال احمدي نجاد بحسب مقتطفات من المقابلة نقلت بالفارسية على موقع هيئة البث الحكومية الايرانية على الانترنت السبت "نحن ندين عمليات القتل والمجازر في سورية سواء كان القتلى من قوات الامن او من الشعب والمعارضة".

وتابع "لدينا صيغة واضحة بالنسبة لسورية تنطوي على ان يجلس كافة الاطراف معا للتوصل الى تفاهم.. ومن ثم فإن اعمال القتل تلك لا يمكن ان تحل اي مشكلات وعلى المدى الطويل ستؤدي الى طريق مسدود".

واضاف نجاد "حينما يتعرض الناس للقتل فإن هذا يفتح الطريق امام مزيد من النزاعات.. لا ينبغي ان يحدث تدخل خارجي في سورية".

من جهة اخرى اعلن نشطاء سوريون ان قوات الامن السورية قتلت السبت خمسة اشخاص في مدينة حمص وسط سورية وريف محافظة ادلب وريف محافظة حماة.

حملة كبيرة

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اعددا كبيرة من عناصر الامن والجيش شنت حملة دهم واعتقال في احياء زملكا وعربين وحرستا وحمورية وسقبا الواقعة في ضواحي العاصمة دمشق واعتقلت العشرات.

واضاف المرصد ان نحو خمسة الاف جندي وعنصر امن شاركوا في حملة الاعتقالات والبحث والدهم بعد اقامة نقاط تفتيش في هذه الاحياء.

وقالت لجنان التنسيق المحلية وهي تمثل نشطاء المعارضة في الداخل ان ثلاثة اشخاص قتلوا في حمص وواحد في ادلب واخر في حماة.

يأتي ذلك بعد يوم من من سقوط 25 قتيلا الجمعة كان اغلبهم في حمص خلال مظاهرات اطلق عليها نشطاء المعارضة تسمية "جمعة المهلة العربية".

وكانت مناطق سورية عديدة قد شهدت مظاهرات واسعة انتقد المشاركون فيها المهلة التي منحتها الجامعة العربية للنظام السوري كي يدخل في حوار مع المعارضة.

المزيد حول هذه القصة