اليمن: آلاف المعارضين يتظاهرون للمطالبة بمحاكمة صالح وكبار معاونيه

احتجاجات اليمن مصدر الصورة Reuters
Image caption لأول مرة يسمح للمحتجين بالتوجه إلى وسط صنعاء بدون تدخل قوات الأمن منذ يناير الماضي

تظاهر آلاف المعارضين للرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، يوم الخميس في صنعاء وعدد من مدن البلاد، وذلك لمطالبة مجلس الأمن الدولي بإحالة ملف الرئيس صالح وكبار معاونيه الى المحكمة الجنائية الدولية.

واحتج المتظاهرون على استمرار ما يقولون إنها جرائم قتل منظمة للمتظاهرين السلميين واستخدام النظام اليمني لما يصفونه بسياسة العقاب الجماعي ضد مناوئي الحكومة. ولم تسجل اي مصادمات خلال تظاهرات يوم الخميس بعد أن شهد اليومان الماضيان قصفا للأحياء الشمالية من صنعاء ومناطق في مدينة تعز حيث توجد تجمعات للمعارضين للرئيس صالح.

وقال مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية إن قوات الأمن اليمنية المنتشرة بكثافة في العاصمة صنعاء سمحت لأول مرة منذ يناير/كانون الثاني الماضي بتجمع ضخم مناوئ للحكومة.

وغادر المحتجون ساحة التغيير خارج جامعة صنعاء التي أصبحت مركز انطلاق المظاهرات المناوئة لنظام الرئيس علي صالح واتجهوا صوب شارع الزبيري في وسط صنعاء.

وكانت قوات الأمن تطلق النار على المحتجين كلما حاولوا السير باتجاه وساط صنعاء.

وسمحت قوات الأمن التي يرأسها ابن أخت صالح، يحيى، للمحتجين بالتظاهر السلمي رغم أنهم كانوا يرددون شعارات تطالب محاكمة صالح.

وردد المحتجون شعارات من قبيل "يا شعوب العالم الحر، يجب محاكمة صالح" متهمينه بأنه "مجرم حرب".

وجرت المظاهرة الخميس بينما شهدت صنعاء هدوءا في أعقاب يومين من الاشتباكات العنيفة في صنعاء وتعز (ثاني أكبر مدينة في اليمن).

وبموازاة اشتداد هذه الدوامة من العنف والاحتجاجات، خرجت تظاهرة في إب للتنديد بتفاقم الأزمة المعيشية وتراجع الخدمات الأساسية حيث يصل انقطاع التيار الكهربائي في عموم مناطق البلاد الى نحو اثنين وعشرين ساعة في اليوم كما يقول السكان وتتضاءل فرص الحصول على المشتقات النفطية ويرتفع سعر الكثير من المؤن والسلع.

تطورات ميدانية

ومن جهة أخرى، قتلت قوات الأمن اليمنية ستة مقاتلين إسلاميين حسب مسؤول محلي الخميس.

إذ أدت ضربة جوية إلى مقتل ثلاثة مقاتلين وجرح ستة آخرين في وقت متأخر الأربعاء في بلدة شقرة الساحلية.

كما قتل ثلاثة مقاتلين في زنجبار وجرح عشرات آخرون كان قد استولى عليها متشددون إسلاميون في شهر مايو/آيار الماضي، حسب مسؤول يمني.

وأضاف المسؤول أن المواجهات مع المقاتلين الإسلاميين أدت إلى جرح جنديين يمنيين.

المزيد حول هذه القصة