سعي فلسطيني لضم مواقع تاريخية فلسطينية لقائمة التراث العالمي

بيت لحم
Image caption مواقع فلسطينية عديدة تقع تحت الاحتلال

منذ سنوات عديدة حاولت السلطة الفلسطينية جاهدة ترشيح عدد من مواقع تاريخية وأثرية في الاراضي الفلسطينية لقائمة المواقع الاثرية التابعة لمنظمة اليونسكو , محاولات الجانب الفلسطيني فشلت في السابق لكنها مستمرة.

فقد سعى الجانب الفلسطيني منذ عام الفين وثلاثة لترشيح كنيسة المهد ومدينة بيت لحم ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو، أخر هذه المساعي كان مطلع العام الجاري.

ولم يكتب لهذه المساعي النجاح لكون الجانب الفلسطيني ومنذ 1974 يشارك بصفة عضو مراقب في المنظمة، الامر الذي يحول دون ترشيح مواقعه التراثية والتاريخية ضمن قائمة المنظمة الدولية.

حول ذلك التقينا برئيس بلدية مدينة بيت لحم فيكتور بطارسة حيث قال " هذه المدينة هي مهد السيد المسيح، رسول السلام الى العالم، يجب أن تكون هذه المدينة ضمن قائمة المواقع العالمية لأن كل الديانات السماوية تؤمن بالسلام وتنشده ليعم الارض، حاولنا في السابق ترشيح المدينة وكنيسة المهد لذلك لكننا ولكوننا دولة مراقبة في المنظمة لم نفلح بالحصول على الترشيح".

المواقع التاريخية والتراثية الفلسطينية

حصول السلطة الفلسطينية على العضوية الكاملة في منظمة اليونسكو سيتيح لها حسب المسؤولين الفلسطينيين ترشيح أكثر من عشرين موقعا تاريخيا في الاراضي الفلسطينية والقدس إلى قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو، العضوية الكاملة في المنظمة الدولية تلك لها العديد من المكاسب من وجهة النظر الفلسطينية.

وتقول وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية خلود دعيبس " ان هذه الخطوة تفيد موروثنا الثقافي والتاريخي وتحميه من الانتهاكات الممنهجة من الاحتلال الاسرائيلي، حصول فلسطين على العضوية الكاملة في اليونسكو يكمل الاجراءات المتواصلة لحصولنا على العضوية الكاملة في الامم المتحدة".

ومن ضمن هذه المكاسب، بحسب الوصف الفلسطيني، اشار المحلل السياسي خليل شاهين الى أن العضوية الكاملة في اليونسكو والامم المتحدة ستدعم ما وصفه بالكفاح الفلسطيني وأضاف "بهذه العضوية سيكون الفلسطينيون قادرين على نقل عددا من قضاياهم التعليمية والثقافية والتربوية الى الاسرة الدولية لحمايتها من المخططات الاسرائيلية التهويدية، هذه خطوة ضمن سلسلة اجراءات ستنعكس ايجابا على مختلف المستويات للقضية الفلسطينية".

معارضة

التحرك الفلسطيني في منظمة اليونسكو قوبل بمعارضة الادارة الامريكية والحكومة الاسرائيلية لكونه بحسب تعبيرهم، خطوة أحادية لا تخدم عملية السلام.

فالتصويتالمرتقب في منطمة اليونسكو والذي تصفه اسرائيل بالتسييس المقوض لاعمال المنظمة الدولية الثقافية والتربوية، اعتبرته الاوساط الرسمية والشعبية الفلسطينية حقا طبيعيا لشعب يسعى لحماية تاريخه وتراثه على أرضه.