أمريكي من أصل سوري يدفع ببراءته من تهمة التجسس على معارضين سوريين

هيثم سويد مع الرئيس بشار مصدر الصورة Reuters
Image caption سورية نفت بشدة الاتهامات الأمريكية

دفع مواطن أمريكي من أصل سوري ببراءته أمام محكمة أمريكية من تهمة التجسس على معارضين لنظام الرئيس بشار الأسد وتزويد الاستخبارات السورية تسجيلات عن تظاهراتهم.

وقرر القاضي كلود هيلتون استمرار حبس محمد أنس هيثم سويد (47 عاما) على ذمة القضية، وحدد الخامس من مارس/آذار المقبل موعدا لمحاكمته.

ولم يدل المتهم بأي كلمة خلال الجلسة الإجرائية التي استمرت لنحو نصف ساعة أمام محكمة الكسندريا في فرجينيا.

وكانت قاضية فيدرالية قد وجهت الشهر الجاري ستة اتهامات إلى هيثم سويد تشمل التجسس لصالح الحكومة السورية.

ودفع هيثم فرج محامي سويد ببراءة موكله وطالب بإطلاق سراحه بكفالة مؤكدا أنه لا يوجد سبب يدعوه الى الفرار.

لكن ممثلي الإدعاء طلبوا استمرار حبس المتهم معتبرين أنه" يشكل خطرا على المجتمع"، وأكدوا أنه توعد بالثأر ممن شهدوا ضده.

وقال الإدعاء إن سويد أبلغ عميلا لأجهزة الأمن الأمريكية بأنه سيواصل جمع معلومات عن معارضين سوريين، وانه يعتزم تدابير إجراءات بحق هؤلاء بما فيها استخدام العنف.

وأشار الإدعاء إلى أن ذلك جاء إثر عودة المتهم من زيارة لسورية في يوليو/تموز الماضي مع وفد التقى الرئيس السوري.

كما اتهم المدعون سويد بمحاولة الحصول على جواز سفر مزور من فنزويلا وبالحصول على جواز سوري باسم مختلف عن الأسماء السابقة التي استخدمها.

وأكدوا أنه كان يتصل بجهات عليا في النظام السوري، وأن قريبة له في باريس ارسلت اليه مئتي الف دولار على حساب باسم تاجر سيارات مستعملة.

ونفى المحامي هيثم فرج بشدة هذه المزاعم وقال إنها "اتصالات عادية ويومية تحولها الحكومة الى امور مخيفة".

وتشمل قائمة الاتهام التخطيط " لإيذاء اشخاص في الولايات المتحدة وسورية كانوا يعارضون الحكومة السورية، وكل ذلك بإشراف ومراقبة الحكومة السورية ومسؤولين سوريين".

وقد نفت السفارة السورية في واشنطن بشدة هذه الاتهامات بالتجسس.

ويواجه المتهم عقوبة السجن حتى 15 عاما في حال إدانته.

المزيد حول هذه القصة