أوكامبو: سيف الإسلام القذافي يقول إنه بريء من تهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال رئيس الادعاء العام في محكمة جرائم الحرب الدولية القاضي لويس مورينو اوكامبو إن سيف الاسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، قد أكد للمحكمة براءته من تهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية الموجهة اليه.

جاء ذلك بعدما أعلنت المحكمة أن لديها اتصالا غير مباشر مع سيف الإسلام، الذي يُعتقد أنه يسعى لتسليم نفسه إلى المحكمة، حيث إنه مطلوب بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقال اوكامبو، الذي كان يتحدث في العاصمة الصينية بكين حيث يحضر مؤتمرا قانونيا، إن ثمة اتصالات جرت مع سيف الاسلام من خلال وسطاء، وان سيف الاسلام دفع ببرائته ويطلب معرفة مصيره في حالة تبرئته من التهم المنسوبة اليه.

وقال اوكامبو: "هناك اشخاص لهم علاقة به اتصلوا باطراف لها علاقة بنا، فبيس هناك اتصالات مباشرة بيننا. ولكننا نثق جدا الشخص الذي يجري الاتصالات من طرفنا. يقول سيف الاسلام إنه بريء، وانه سيثبت ذلك ويريد ان يعرف ما سيحصل له بعد ذلك."

على صعيد آخر، قال مستشار للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا إنه واثق من أن السلطات الليبية ستتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية وستقدم لها أدلة لتعزيز القضية المطلوب فيها سيف الإسلام نجل العقيد الراحل معمر القذافي.

وكان القاضي اوكامبو قد قال في بيان اصدره في وقت سابق إن "هذه قضية قانونية، وفي حال قرر القضاة (بعد المحاكمة) ان سيف بريء، او ان يكون قد انهى محكوميته، سيكون من حقه طلب ترحيله الى بلد آخر، طالما وافق هذا البلد على قبوله".

وتقول المحكمة انها علمت، عبر قنوات غير رسمية، ان "مجموعة من المرتزقة عرضوا نقل سيف الاسلام الى بلد عضو في الاتحاد الافريقي غير موقع على معاهدة روما".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

واوضح البيان ان مكتب الادعاء العام "يدرس حاليا امكانية تعقب اي طائرة في الاجواء ببلد عضو في معاهدة روما (لتبادل المتهمين والمجرمين) لتسهيل عملية الاعتقال"، في اشارة الى احتمال فرار سيف الإسلام جوا.

يشار الى سيف الاسلام مطلوب للمحكمة بتهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية، كما هو حال عبد الله السنوسي، رئيس جهاز استخبارات نظام القذافي.

وكانت السلطات في النيجر قد ذكرت الخميس ان سيف الإسلام شوهد في منطقة حدودية مع ليبيا، وانه يحصل على العون والمساعدة من قبائل الطوارق هناك.

وقال الطوارقي ريسا آج بولا ، المسؤول في مجلس بلدة اغاديز، ان سيف الإسلام تحت حماية مسلحين من قبائل الطوارق يرافقونه لحراسته.

وكانت النيجر قد أعلنت أنها ستوفر الملاذ لأفراد أسرة القذافي الذين يلجأون إلى اراضيها، ولن تعيدهم إلى ليبيا قبل الحصول على ضمانات بشأن سلامتهم.

ناتو

على صعيد آخر، أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه سينهي عملياته في ليبيا بحلول منتصف ليلة الاثنين المقبل بالتوقيت المحلي لطرابلس.

وعلى الرغم من أن غالبية الطلعات الجوية التي نفذها الحلف خلال هذه العمليات كانت من قبل قوات أوروبية، لكن الأمين العام لـلحف أندرز فوغ راسموسن قال لـبي بي سي إنه لم يكن من الممكن تنفيذ المهمة في ليبيا دون الدعم الأمريكي، وإن الدول الأوروبية تفتقر لتجهيزات عسكرية حيوية.

المزيد حول هذه القصة