حج بلا صعوبات حلم ملايين المسلمين

مكة مصدر الصورة BBC World Service
Image caption المهندس مجدي طولة

رحلة الحج إلى مكة مع بساطتها في هذا الوقت، فإن مشقتها ستبقى قائمة. لكن السعودية تعمل سنويا من أجل الوصول بمشقة الحجاج إلى حدها الأدنى، فقد أصبح الحج ميسرا عما كان عليه في السابق وبمراحل متقدمة.

قطار المشاعر هو واحد من أهم التيسيرات على الحجاج، إذ لم يكن يتخيل من قام باداء الحج أن يأتي اليوم الذي يستقل فيه الحجاج قطارا كهربائيا متطورا للتنقل بين المشاعر المقدسة.

كان الحجاج في الماضي يقطعون رحلة شاقة وطويلة للتنقل بين مشاعر منى وعرفات ومزدلفة، كانت الرحلة تستغرق نحو خمس ساعات أو أكثر، قبل أن يدخل قطار المشاعر الخدمة العام الماضي ليجوب كل هذه الأماكن في دقائق معدودة.

يقول المهندس مجدي طولة، مدير مشروع تطوير المشاعر، إن القطار جاء ليحل مشلكة قائمة في النفرة بين عرفات ومنى ومزدلفة وتأخر الحجاج في الحافلات.

وأضاف لبي بي سي أن المشروع يعمل بكامل طاقته الاستيعابية هذا الموسم بتشغيل عشرين قطارا، وسيقطع القطار المسافة بين شعيرة وأخرى في مدة لا تزيد عن 5 دقائق بسعة تصل إلى 250 حاج في العربة الواحدة، علما بأن القطار الواحد يتألف من ثماني عربات.

الامتحان الأصعب

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption المهندس حبيب بن مصطفى زين العابدين

شعيرة رمي الجمرات كانت الامتحان الأصعب للقائمين على الحج، فغالبية الوفيات في الحج كانت تحدث فوق الجسر المؤدي الى مكان اداءها بسبب الزحام والتدافع.

الوضع اليوم مختلف تماما، فالجسر تحول إلى منشأة مكونة من ستة طوابق فوق الأرض وطابقين تحت الأرض، وأصبح من السهولة بمكان أن يرمي الحاج الجمرات بكل يسر وسهولة، كما يقول المهندس حبيب بن مصطفى زين العابدين، رئيس الإدارة المركزية لتطوير الحج.

وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمنشأة تقترب من 500 ألف حاج في الساعة الواحدة، وأن تشغيل المنشأة بطاقتها القصوى يتيح لكل الحجاج رمي الجمرات في المواعيد المحددة.

المزيد حول هذه القصة