سورية: تقارير عن تواصل قصف حمص وسقوط قتلى لليوم الثاني على التوالي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال ناشطون حقوقيون سوريون إن الجيش السوري يواصل قصفه العنيف لمدينة حمص لليوم الثاني على التوالي ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى على الرغم من موافقة الحكومة السورية على مبادرة جامعة الدول العربية لوقف العنف وسحب الجيش من المدن السورية.

وذكر الناشطون أن دبابات الجيش ركزت قصفها على ضاحية بابا عمرو في حمص بعد يوم من مقتل أكثر عشرين شخصا خلال العمليات العسكرية في المدينة.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على شبكة الانترنت دبابات الجيش تقصف مناطق سكنية في حمص.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "شخصين آخرين قتلا الجمعة في محافظة درعا أحدهما جندي منشق من مدينة نوى والآخر من الحراك بعد أن أطلقت عناصر من المخابرات العسكرية النار عليهما في منطقة تل شهاب على الحدود الاردنية السورية اثر محاولتهما الفرار الى الاردن".

في غضون ذلك قال زعماء للمعارضة إن رد القوات السورية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي ستخرج بعد صلاة الجمعة ستكون اختبارا لاتفاق الرئيس بشار الاسد مع جامعة الدول العربية لوقف العنف وبدء محادثات مع المحتجين.

وتتهم المعارضة الحكومة السورية بأنها وافقت على الخطة العربية "لكسب بعضا من الوقت".

ووافقت سورية الاربعاء الماضي على خطة وضعتها جامعة الدول العربية لسحب الجيش من المدن والافراج عن السجناء السياسيين واجراء محادثات مع زعماء المعارضة.

وتتعرض سوريا لضغوط متزايدة من الخارج لوقف حملة قمع الاحتجاجات المستمرة منذ سبعة أشهر والمطالبة بالاصلاحات السياسية وتنحي الرئيس الأسد.

وتقول الامم المتحدة ان الحملة أسفرت عن سقوط اكثر من ثلاثة آلاف قتيل.

"مئة جثة"

ونقلت مصادر محلية وسكان لبي بي سي أن المشفى الوطني في حمص تسلم خلال الـ 48 ساعة الاخيرة اكثر من مئة جثة من المدنيين، الامر الذي لم تؤكده المصادر الحكومية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شاهد عيان في حمص قوله "إنه شاهد عشرات من جثث المدنيين في المستشفى الوطني الذي تسيطر عليه قوات الأمن".

وأضاف الشاهد "كانوا جميعا رجالا بهم اصابات ناجمة عن طلقات رصاص".

وفي المقابل ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية في تقرير لها أن " سكان حمص يدينون بشدة الأعمال التي ينفذها إرهابيون مسلحون وفقا لأجندة أجنبية لزعزعة استقرار سورية".

وأضافت الوكالة أن 13 جنديا سوريا قتلوا على أيدي جماعات مسلحة في حمص وحماه ومحافظة ادلب يوم الخميس.

المزيد حول هذه القصة