العراق: قتلى وجرحى في تجدد العنف بمناطق عدة

جنود عراقيون مصدر الصورة Getty
Image caption ازدادت وتيرة العنف بالعراق خلال الاسابيع الاخيرة

اسفر هجوم بالقنابل واطلاق رصاص في عدد من المناطق بالعراق السبت في مقتل خمسة اشخاص على الاقل واصابة نحو 13 آخرين.

وقال مسؤولون امنيون عراقيون ان احدى تلك الهجمات استهدفت ياسين عيسى داوود، احد قادة مليشيات الصحوة في منطقة التاجي شمالي بغداد، بحدود الساعة السادسة ونصف صباحا (الثالث والنصف بتوقيت غرينتش).

وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية ان اربعة اشخاص قتلوا واصيب 11 في تفجير اربعة الغام مزروعة بالطريق استهدف منزل قائد الصحوة بالتاجي.

واضاف المصدر ان من القتلى الثلاثة شقيق وزوجة داوود، الذي لم يكن في البيت وقت الهجوم.

وكان تفجير انتحاري وقع الخميس استهدف قائد آخر للصحوة قرب مدينة بعقوبة شمال بغداد، قد اسفر عن مقتل خمسة واصابة 26 آخرين.

ويقول امير الخرزجي مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية ان عدد عناصر مليشيات الصحوة بلغ في وقت من الاوقات نحو 87 ألف مسلح، لكن ما زال نحو 40 ألفا منهم في انتظار الحصول على وظائف في القطاع العام، كما وعدوا سابقا.

مقتل عميد شرطة

كما قتل السبت عميد الشرطة محمد جليل منصور في عملية اغتيال بسلاح كاتم للصوت عندما كان يقود سيارته قرب ملعب الشعب شرقي بغداد قرب مدينة الصدر، حسب مصادر وزارة الداخلية العراقية.

ومنصور ضابط برتبة عميد يعمل مديرا للمنافذ الحدودية، وكان يقود بمفرده سيارة حكومية عندما اغتيل في شارع فلسطين.

وفي ضاحية مدينة الصدر تسبب انفجار عبوة ناسفة ألصقت بحافلة ركاب صغيرة (ميني باص) في مقتل شخص واصابة خمسة آخرين.

يشار الى انه على الرغم من التقلص الملحوظ في العنف بالعراق منذ وصوله الى ذروته في عامي 2006 و 2007، بلغ عدد القتلى في تجدد العنف اخيرا خلال اكتوبر/تشرين الاول الماضي، نحو 258 شخصا.

"عشق وانتحار"

من جانب آخر قالت مصادر في الامن العراقي انه تم السبت اعتقال امرأة قيل انها دفعت ابنها، وهو طفل عمره تسعة اعوام، لتنفيذ هجوم انتحاري بحزام ناسف عام 2006 ضد مسجد شيعي في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد.

ونقلت وكالة فرانس برس عن عقيد في شرطة محافظة ديالى قوله انه "تم اعتقال سعاد العبيدي (47 عاما) وعشيقها حميد علوان (53 عاما) الجمعة عقب هجوم ضد عناصر الصحوة في ديالى".

واضاف الضابط العراقي ان سعاد ارملة سنية والدة هناء لطيف (14 عاما) وكاظم (18 عاما) ومرتضى (9 اعوام) ومن قرية تابعة لقضاء الخالص في محافظة ديالى (نحو 80 كلم شمال شرق بغداد".

وتقول مصادر الامن العراقية ان حميد، عشيق سعاد، الذي كان عضوا في تنظيم القاعدة والمسؤول عن تنظيم هجمات في منطقة العامرية، غربي بغداد، اقنعها بجعل ابنها مرتضى ينفذ هجوما انتحاريا بحزام ناسف في مسجد شيعي في ناحية الخالص.

واضافت المصادر ان حميد حاول، بعد ذلك بشهرين، اقناع سعاد بجعل ابنها الاكبر كاظم بذات الامر، لكن الابن فر ولجأ الى منزل شقيقته المتزوجة.

وقتل في ذلك التفجير بالمسجد الشيعي نحو تسعة اشخاص منهم امام المسجد، وقد نفذ بعد صلاة الجمعة في 29 ديسمبر/ كانون الاول من عام 2006.

يشار الى ان سكان محافظة ديالى، ومركزها مدينة بعقوبة، مزيج من السنة والشيعة، وكانت مسرحا لهجمات دموية اسفرت عن مقتل واصابة الآلاف خلال الاعوام الماضية.

المزيد حول هذه القصة