الأمم المتحدة: عدد قتلى الاحتجاجات في سورية 3500

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قدرت الأمم المتحدة عدد الذين قتلوا اثناء الاحتجاجات في سورية بأكثر من 3500 شخص.

وعزت رافينا شامسداني المتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة هذه الحصيلة إلى ما وصفته بـ " القمع الوحشي للاحتجاجات".

واكدت في مؤتمر صحفي في جنيف أن الحكومة السورية اعلنت الافراج عن 550 شخصا السبت الماضي " لكن عشرات الآلاف ما زالوا معتقلين وعشرات الاشخاص يتم توقيفهم كل يوم".

وتقول الأمم المتحدة إن ستين شخصا على الأقل قتلوا في حمص منذ بدء العمليات الأخيرة للقوات السورية فيها يوم الأحد الماضي.

ووصفت رافينا شامسداني الأوضاع في حي بابا عمرو في مدينة حمض بأنها" فظيعة" وقالت نقلا عن تقارير الناشطين إن الحي محاصر منذ نحو أسبوع وسكانه محرمون من الغذاء والماء والرعاية الطبية.

وكانت الجامعة العربية قد أعلنت الأسبوع الماضي موافقة سورية على مبادرة لإنهاء اعمال العنف.إلا أن المعارضة تقول إن القوات السورية لا تزال تقتل المحتجين.

وتقول الأمم المتحدة إن ستين شخصا على الأقل قتلوا في محافظة حمص منذ بدء العمليات الأخيرة للقوات السورية فيها يوم الأحد الماضي.

كما انتقدت المنظمة الدولية عدم السماح لممثليها بزيارة المناطق التي ترد تقارير بشأن حدوث أعمال عنف فيها.

وأكدت مفوضية شؤون اللاجئين أن تقاريرها بشأن عدد الضحايا تستند إلى معلومات المنظمات غير الحكومية وإفادات مواطنين سوريين فروا من سورية.

الوضع الميداني

من جهة اخرى ذكر نشطاء حقوقيون سوريون أن 14 مدنيا على الأقل قتلوا يوم الثلاثاء برصاص قوات الأمن في مناطق حمص وحماة وإدلب. وقال النشطاء إن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري وجنود منشقين في مدينة القصير التابعة لمحافظة حمص.

وتحدت الناشطون عن استمرار العمليات العسكرية في مدينة حمص، وقالوا إن الجنود السوريين يقومون بتفتيش المنازل في حي بابا عمرو لاعتقال أشخاص تبحث عنهم أجهزة الأمن.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن ثمانية من عناصر الجيش والامن السوري قتلوا اثر كمين نصبه لهم مسلحون يعتقد انهم منشقون جنوب مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب.

وتحدث المرصد عن خروج مظاهرات يوم الثلاثاء في عدد من المناطق السورية وخصوصا في ادلب وحمص وحماة ودرعا.

ويصعب التأكد من تقارير الوضع الميداني في سورية بسبب القيود التي تفرضها السلطات على وسائل الإعلام.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقارير الناشطين أكدت استمرار المظاهرات في عدة مناطق

المجلس الوطني

في هذه الأثناء أعلن المجلس الوطني السوري المعارض أنه بدأ "تحركا واسعا" لدفع جامعة الدول العربية الى تبني "موقف قوي" ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال المجلس في بيان له إن خطة تحركه تشمل القيام بزيارات إلى كل من الجزائر والسودان وسلطنة عمان وقطر والاتصال بعدد من وزراء الخارجية العرب لإطلاعهم على تطورات الأوضاع.

وأضاف البيان أن وفدا من المكتب التنفيذي للمجلس سيزور الجامعة العربية قبل اجتماعها الوزاري المقرر السبت لنقل "مطالب الشعب السوري".

وعدد البيان خمسة مطالب بينها "تجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية"، و"فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية من قبل الدول الاعضاء على النظام السوري" و"نقل ملف انتهاكات حقوق الانسان وجرائم الإبادة إلى محكمة الجنايات الدولية".

أما وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه فقال في مقابلة نشرت الثلاثاء إن مبادرة الجامعة العربية للخروج من الأزمة في سورية "ماتت" وانه لم يعد بالامكان الوثوق بالأسد.

وقال جوبيه لصحيفة الشرق الاوسط إنها ليست المرة الأولى التي يعد بها بشار الأسد بشيء ثم يفعل عكسه، أعتقد أنه لم يعد هناك مجال للثقة في تصريحات بشار الأسد".

المزيد حول هذه القصة