باكستان: اطلاق 52 صقرا تمت مصادرتها من أمير قطري

صقر مصدر الصورة BBC World Service
Image caption كان 114 صقرا برفقة الامير القطري

اكد مسؤولون في الجمارك في باكستان انه تم اطلاق 52 صقرا تمت مصادرتها من امير قطري حاول ادخالها بطريقة غير مشروعة الى الاراضي الباكستانية.

واضاف المسؤولون انه تمت اعادة 22 صقرا اخرا الى القطريين بعد ابرازهم الوثائق الخاصة بها.

وتم منح السفارة القطرية في باكستان مهلة عدة ايام لابراز الوثائق الخاصة بهذه الطيور لكنها لم تقدم الوثائق المطلوبة سوى لاثنين وعشرين صقرا من بين 74 صقرا صادرتها سلطات الجمارك في مطار كراتشي.

وتم اطلاق الصقور في محمية كيرثار الوطنية التي تبلغ مساحتها 250 الف هكتار وتحتوي العديد من الحيوانات والطيور البرية.

يذكر ان الامراء الخليجيين دأبوا على جلب الصقور الى باكستان لاستخدامها في صيد الطيور وغيرها من الحيوانات، بموافقة الحكومة الباكستانية.

انقراض

الا ان مسؤولي الثروة الحيوانية في باكستان يقولون إن بعض الطيور التي تقتنصها الصقور "الخليجية" مهددة بالانقراض، بما فيها طيور الحبارى التي يعتبر لحمها من المنشطات الجنسية.

ولكن مسؤولين خليجيين وباكستانيين ينفون قيام الامراء الزائرين باقتناص الفصائل المهددة.

وقال قمرالدين ثالو، الناطق باسم دائرة الجمارك في كراتشي، لبي بي سي "إن الوثائق التي ابرزتها السفارة القطرية تسمح بادخال 40 صقرا فقط، ولكن العدد الاجمالي الذي حاول الامير ادخاله بلغ 114 اي 74 اكثر من المسموح له."

واضاف: "لقد صادرنا العدد الزائد وطلبنا من السفارة ان تقدم تفسيرا خلال ثلاثة ايام."

وقال إنه ما لم تزود السفارة القطرية دائرته بتفسير مقنع، ستقام دعوى قضائية بموجب القانون.

يذكر ان عملية ادخال الصقور وقعت في بداية موسم الشتاء، وهو الموسم الذي يشهد اكبر هجرة للطيور الى جنوبي باكستان.

وبينما تمنع السلطات الباكستانية مواطنيها من اقتناص الطيور، تسمح به على نطاق واسع للامراء القادمين من منطقة الخليج.

وقال الدكتور راب نواز، ممثل اتحاد الحياة البرية العالمي في باكستان، لبي بي سي "إنه شئ غير قانوني وغير مسبوق في اي مكان من العالم، ولكنه مسموح للشيوخ العرب نظرا "للعلاقة الخاصة" التي تربطنا بهم."

يذكر ان مئات الآلاف من الباكستانيين يعملون في شتى النشاطات الاقتصادية والصناعية في دول الخليج التي تزود الاقتصاد الباكستاني المأزوم بالقروض والنفط باسعار مخفضة.

ولذلك، يرى الباكستانيون ان السماح للشيوخ بممارسة هوياتهم يصب في مصلحة البلاد.