السودان: المعارك في ولاية النيل الأزرق تشرد 60 ألف نازح

قوات الجيش السوداني في النيل الأزرق مصدر الصورة AP
Image caption اندلع القتال في النيل الأزرق في أوائل سبتمبر الماضي

اعلنت الأمم المتحدة أن المعارك التي دارت في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان بين القوات الحكومية والحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال أدت إلى نزوح حوالي 60 ألف شخص عن ديارهم.

وجاء في تقرير صادر عن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أنه "بسبب المواجهات المتواصلة، ما زال المدنيون يرغمون على النزوح أو يتعرضون لاضرار جسيمة".

وأوضح التقرير أن حوالي 60 ألف شخص نزحوا من ديارهم في ولاية النيل الأزرق منذ اندلاع القتال بين الجانبين في أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويأتي نشر هذا التقرير بعد حوالي ثلاثة اسابيع من سيطرة الجيش السوداني على مدينة الكرمك معقل الجيش الشعبي لتحرير السودان.

واوضح التقرير ان الضربات الجوية التي شنت في 12 من نوفمبر/ تشرين الثاني على منطقة واديغا بجنوب ولاية النيل الأزرق أوقغت عددا كبيرا من القتلى والجرحى.

وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن حوالى 1200 شخصا يفرون يوميا من ولاية النيل الازرق متوجهين ولاية أعالي النيل في دولة جنوب السودان.

يذكر أن معارك ضارية تدور بين الجيش السوداني والحركة الشعبية في ولاية جنوب كردفان.

وكان عدد كبير من أبناء هاتين الولايتين قاتل في صفوف الحركة الشعبية، التي صارت الحزب الحاكم في دولة جنوب السودان، وذلك خلال الحرب الأهلية في السودان (1983-2005).

لكن القوات المقاتلة في النيل الأزرق وجنوب كردفان احتفظت بسلاحها وعادت إلى الحرب مجددا، لأنها تعتقد أن اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 لم تلب طموحاتها.

المزيد حول هذه القصة