عشرات الجرحى في اشتباكات بميدان التحرير

ميدان التحرير مصدر الصورة Getty
Image caption يواصل مئات المحتجين اعتصامهم في ميدان التحرير منذ الـ 18 نوفمبر/تشرين الثاني مطالبين بانهاء ادارة المجلس العسكري للبلاد فورا

أفاد اطباء وشهود عيان بوقوع اشتباكات بين محتجين معتصمين في ميدان التحرير بالقاهرة ومسحلين "بلطجية" حاولوا اخلاء الميدان اسفرت عن وقوع عشرات الجرحى أمس الأربعاء.

وصرح محمد الشربينى، المتحدث الرسمى باسم وزاره الصحة إصابة 108 أشخاص، تم نقل 33 منهم إلى المستشفيات القريبة، و40 تم إسعافهم داخل الميدان، بالإضافة إلى 35 مصابا نقلوا للمستشفى الميدانى.

ونقلت مراسلة بي بي سي في القاهرة عن شهود عيان من المعتصمين في الميدان قولهم إن المشاجرات نشبت نتيجة خلاف بين بعض المعتصمين وبين باعة متجولين في الميدان، ثم تطورت الى عراك استخدمت فيه الاسلحة البيضاء اسفرعن اصابة العشرات.

وأكد بعض شهود العيان أن هؤلاء الباعة عادوا بعد طردهم ومعهم عدد كبير من "البلطجية" قادمين من جهة ميدان عبد المنعم رياض ليهاجموا المعتصمين في ميدان التحرير مستخدمين الاسلحة البيضاء.

واشار بعض شهود العيان الى ان المهاجمين استخدموا القنابل الحارقة والحجارة والزجاجات الفارغة ورصاص "الخرطوش".

خشية

ونقلت وكالة رويترز عن المنسق الجماهيري لحركة شباب 6 ابريل في محافظة القليوبية والذي اصيب بطلق خرطوش في وجهه قوله انه "هجوم تشنه عصابات منظمة كان الغرض منه استدراج الممعتصمين الى خارج الميدان".

مصدر الصورة Reuters
Image caption وقعت الاشتباكات في ختام اليوم الثاني للانتخابات وبدء فرز وعد اصوات الناخبين

كما نقلت حديث بعض النشطاء عن خشيتهم على المعتصمين من شبان غير معروفين من متعاطي المخدرات شوهدوا يترددون على الميدان في الفترة الاخيرة.

ومع إجراء المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية واصل مئات المحتجين اعتصامهم في ميدان التحرير منذ الـ 18 نوفمبر/تشرين الثاني مطالبين بانهاء ادارة المجلس العسكري للبلاد فورا وتسليم السلطة الى المدنيين.

وكان نحو 40 قتيلا وآلاف الجرحى سقطوا في المواجهات بين المتظاهرين المعتصمين في ميدان التحرير وقوات الأمن والشرطة في بداية الاعتصام.

وقد عبر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر لاحقا في بيان على موقعه على الفيسبوك عن " الأسف والاعتذار الشديدين" لسقوط قتلى في أحداث ميدان التحرير الأخيرة ووصفهم بأنهم "شهداء". مؤكدا التزامه بـ "التحقيق السريع والحاسم لمحاكمة كل من تسبب في هذه الأحداث".

المزيد حول هذه القصة