الجيش السوداني يعلن السيطرة على حامية للمتمردين في جنوب كردفان

نازحون في جنوب كردفان مصدر الصورة AFP
Image caption أدت الحرب إلى تشريد آلاف المواطنين في جنوب كردفان

أعلن الجيش السوداني السبت سيطرته على حامية رئيسية لقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في ولاية جنوب كردفان، حيث تدور معارك ضارية بين الجانبين منذ يونيو/ حزيران الماضي.

وقال المتحدث باسم الجيش العقيد الصوارمي خالد سعد "عصر اليوم عند الرابعة والنصف (13:30 بتوقيت غرينيتش) استطاعت القوات المسلحة السودانية ان تدخل معسكر متمردي الحركة الشعبية في منطقة بحيرة الابيض جاو وتستولي عليه وتدمره".

وأضاف سعد في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية "كما استولت القوات المسلحة على كميات من الاسلحة والذخائر والمعدات، وقتلت وجرحت عددا من متمردي الحركة الشعبية كما فقدت عددا من جنودها شهداء وجرحى".

من جهته اتهم ياسر عرمان الامين العام للحركة الشعبية (قطاع الشمال) الحكومة السودانية بمنع وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى المدنيين في جنوب كردفان.

وأضاف في بيان "منذ يونيو/ حزيران تمنع حكومة (الرئيس السوداني عمر) البشير وصول المواد الغذائية والطبية والمساعدات الانسانية إلى المدنيين".

كما اتهم القوات المسلحة السودانية بشن حملة كبرى في جنوب كردفان "مستخدمة سلاح الجو السوداني ضد المدنيين".

وأضاف ""نريد ان نلفت نظر ناشطي حقوق الانسان والذين يهتمون بحماية المدنيين الى ان الجنرال البشير وعصابته يرتكبون الآن مزيدا من جرائم الحرب ضد المدنيين في جبال النوبة (في جنوب كردفان)".

وتابع قائلا "إن الحصانة التي يتمتعون بها (المسؤولون السودانيون) تشجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين بعيدا عن اعين العالم باسره".

يذكر أن القتال بين الجيش السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال اندلع في ولاية جنوب كردفان في يونيو/ حزيران الماضي قبل أن يمتد في سبتمبر/ أيلول إلى ولاية النيل الأزرق.

وكان الآلاف من أبناء هاتين الولايتين قاتلوا إلى جانب قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي صارت الحزب الحاكم في الجنوب، خلال الحرب الأهلية (1983-2005).

وبعد انفصال جنوب السودان في يوليو/ تموز الماضي احتفظ أعضاء الحركة الشعبية في شمال السودان بالاسم القديم.

ويرى العديد من أبناء النيل الأزرق وجنوب كردفان أن اتفاقية السلام الشامل، الموقعة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية عام 2005، لم تحقق طموحاتهم في المشاركة في السلطة والثروة.

المزيد حول هذه القصة