انتخابات مصر: الإخوان يحصلون على أكبر عدد مقاعد في الجولة الأولى

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حصل حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين على أكبر عدد من المقاعد في المرحلة الاولى من انتخابات مجلس الشعب التي تجرى على مدى ستة أسابيع.

ووفقا للنتائج التي أعلنها رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبد المعز ابراهيم في مؤتمر صحفي الاربعاء شغل الاخوان 24 مقعدا كما شغل حلفاء انتخابيون لهم أربعة مقاعد.

وتنتظر اللجنة القضائية العليا للانتخابات حكم المحكمة الادارية العليا في أحكام بابطال الانتخابات في ثلاث دوائر قبل اعلان نتائجها أو اعادة الانتخابات فيها.

وتشير النتائج غير الرسمية إلى فوز مرشحي الاخوان في الدوائر الثلاث وعددهم ستة مرشحين.

وقد ألغت المحكمة من قبل انتخابات الدائرة الأولى في القاهرة وستعاد في يناير / كانون الثاني المقبل.

وأوضح عبد المعز أن إجمالي نسبة عدد الناخبين في الجولة الأولى وصلت إلى 60 في المائة بعد استبعاد الأصوات الباطلة، وفي مرحلة الإعادة وصلت النسبة إلى 39 في المائة بعد استبعاد الأصوات الباطلة أيضا.

وكان حزب الحرية والعدالة قد أعلن في وقت سابق قبل إعلان النتائج فوز مرشحيه بنحو 36 مقعدا في جولة الإعادة.

وكان التنافس على 24 مقعدا في الجولة الثانية قاصرا على التيار الإسلامي ممثلا في حزب الحرية والعدالة وحزب النور( السلفي).

نظام القوائم

وتجري الانتخابات على ثلاث مراحل لاختيار 498 نائبا بمجلس الشعب خصص ثلثاها لنظام القائمة النسبية وهو ما يعني أن إجمالي توزيع المقاعد لن يعرف قبل إعلان النتائج النهائية للمرحلة الثالثة.

ومن المتوقع أن يمارس المجلس العسكري اختصاص رئيس الجمهورية بتعيين عشرة أعضاء ليصل إجمالي عدد نواب مجلس الشعب إلى 508.

يشار إلى أن نتائج القوائم في المرحلة الأولى أظهرت تقدم حزب الحرية و العدالة بنسبة بلغت اكثر من 36% من الأصوات ، وتلتها قائمة حزب النور السلفي بنحو 26% من الأصوات.

بينما حصلت القوائم الليبرالية الست مجتمعة على ما يقرب من 29% من اصوات الناخبين.

ويقول محللون إن النتائج الضعيفة للتيار الليبرالي قد ترجع إلى تفتيت أصوات الناخبين بين أكثر من قائمة وهو ما لم يحدث مع التيار الإسلامي ممثلا في حزب الحرية أو حزب النور.

وتنبأ البعض بألا تحدث نتائج المرحلتين الثانية والثالثة تغييرا كيبرا في تفوق التيار الإسلامي خاصة وأن معظم دوائر هاتين المرحلتين في محافظات الدلتا والصعيد حيث يتمتع الإسلاميون بوجود قوي.

المزيد حول هذه القصة