سوريا: مقتل 23 شخصا على الاقل بينهم ثلاثة اطفال

جنود سوريون مصدر الصورة AFP
Image caption لم تتوقف عمليات القتل منذ عشرة اشهر

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 23 مدنيا على الاقل، بينهم ثلاثة اطفال قتلوا في سوريا السبت خلال تصدي قوات الامن لحملة الاحتجاجات المناهضة لحكم الرئيس السوري بشار الاسد.

واوضح المرصد ان 10 مدنيين قتلوا بالرصاص في محافظة حمص و8 في محافظة درعا واربعة في محافظة ادلب حيث قتل ايضا جندي منشق ايضا.

كما قتل مدني تحت التعذيب في حمص وامرأة توفيت في المحافظة نفسها متأثرة باصابتها بالرصاص داخل منزلها الجمعة حسب المرصد.

واشار المرصد الى ان طفلة تبلغ من العمر 7 اعوام قتلت برصاص اصاب منزلها صباح السبت كما "استشهدت سيدة متأثرة بجراح اصيبت بها يوم الجمعة خلال اطلاق رصاص اصابها وهي داخل منزلها".

واضاف "كما استشهد اربعة مواطنين في مدينة القصير اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن السورية التي ينتشر فيها القناصة على اسطح الابنية قرب المشفى الوطني كما استشهد مواطن اخر في قرية قرب مدينة القصير" القريبة من لبنان.

وتابع "استشهد خمسة مواطنين مدنيين في مدينة حمص، اربعة منهم باطلاق رصاص في احياء الخالدية وبابا عمرو والبياضة، وشهيد تحت التعذيب في حي عشيرة".

وجنوبا قتل ثمانية مدنيين خلال عمليات دهم نفذتها قوات الامن في قرية كفر شمس شمال غرب مدينة درعا

وقال المرصد "استشهد ثمانية مواطنين اثر اطلاق رصاص خلال مداهمات شمال غرب مدينة درعا في قرية كفر شمس التي دارت فيها اشتباكات عنيفة بين الامن والجيش النظامي ومجموعة منشقة".

اما في محافظة ادلب فقد قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلان، برصاص قوات الامن التي اطلقت النار عشوائيا في قرية كفرسجنة في حين قتل مدني وجندي منشق في بلدة ابديتا خلال العمليات العسكرية في جبل الزاوية الذي اقتحمته اكثر من 150 آلية عسكرية مدرعة بحسب المرصد.

واضاف المرصد ان هذه البلدة "تدور فيها اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة عنه اعطبت خلالها اربعة دبابات وناقلات جند مدرعة وشاحنة للجيش النظامي"

لكن "لجان التنسيق المحلية في سوريا" اودت حصيلة اكبر بكثير لقتلى السبت وبلغت 38 قتيلا بينهم ثلاثة اطفال وامرأتان وثمانية جنود منشقين.

مقتل ضابط

من جانبها، نقلت الوكالة السورية الرسمية للأنباء "سانا" أن "ضابطا برتبة مقدم من قوات حفظ النظام قُتل السبت وأُصيب سائقه بجروح طفيفة بانفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة مسلحة على طريق عام بلدة المسطومة في إدلب".

ونقلت الوكالة عن العميد علي محمد المصطفى، قائد شرطة إدلب، قوله إنه تم استهداف السيارة التي كانت تقل المقدم أحمد سليمان الفارس أثناء قدومه إلى المدينة من خلال تفجير عبوة ناسفة عن بعد في إحدى التعرجات المنخفضة بالطريق المذكور، ما أدى لمقتله على الفور وإصابة السائق بجروح طفيفة".

وقالت الوكالة أيضا إن قوات الأمن "اشتبكت مع إحدى المجموعات المسلحة في تلدو بحمص، حيث ألقت القبض على عدد منهم وقتلت عدداً آخر بينهم رئيس المجموعة".

المزيد حول هذه القصة