مؤسسة استيطانية تعلن عن خطة لبناء مركز سياحي قرب القدس القديمة

الاستيطان مصدر الصورة AP
Image caption اسرائيل تواصل الاستيطان رغم الانتقادات الدولية

اعلنت مؤ سسة العاد المتشددة في إسرائيل عزمها إنشاء مركز سياحي في منطقة ذات أغلبية عربية في مدينة القدس القديمة.

وقال مسؤولو المنظمة الثلاثاء إن المركز الجديد الذي سيضم مرآبا للسيارات سوف يبنى فوق منطقة حفر وتنقيب لما تسميها المنظمة مدينة داوود.

غير أنهم أشاروا إلى أن البناء لن يبدأ قبل سنوات.

ويذكر أن الأثريين الإسرائيليين في " مدينة داوود" ، الذي يعتقد اليهود إنه حكم القدس من هذه البقعة قبل ثلاثة آلاف عام ، يجرون عمليات تنقيب في الجزء القديم من القدس.

وتقع هذه " المدينة " ، التي تعد أحد أكثر مناطق الجذب السياحي شعبية في القدس ، خارج أسوار المدينة القديمة على حدود حي سلوان في القدس الشرقية ، وهو أحد أجزاء المدينة التي يقول الفلسطينيون إنه ستكون عاصمة دولتهم المأمولة.

يذكر أن الاستيطان اليهودي في هذه المنطقة يلقى دائما انتقادات دولية قوية باعتباره مخالفا للقانون الدولي ومعوقا لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ويرى منتقدو مشروع المركز السياحي الجديد إنه سيعزز قبضة إسرائيل على حي سلوان ويعيق حياة سكانه العرب.

وقال داني سيدمان ، الخبير في تاريخ القدس الشرقية والمعروف بنقده لسياسات إسرائيل في المدينة ، إن الخطة سوف تؤدي إلى " وجود حديقة بطابع توراتي من شأنها إجراء تغييرات جذرية في نسيج حي فلسطيني قائم بالفعل".

يذكر أن مؤسسة العاد ، التي تمول عمليات الحفر والتنقيب ، مرتبطة بحركة الاستيطان الإسرائيلية وتوطن عائلات يهودية في حي سلوان رغم أغلبيته العربية الكاسحة. ومن بين اهداف مثل هذه الجهود الإبقاء على مدينة القدس موحدة تحت سيطرة إسرائيل.

ويقول عودي راجونيز ، المتحدث باسم مؤسسة العاد إن المركز الجديد" سوف يخدم السائحين والزائرين اليهود والعرب وأي شخص آخر يأتي إلى مدينة داوود والحائط الغربي."

ومن المقرر أن تناقش مخططات المؤسسة في اجتماع تعقده إحدى اللجان الأربعاء ثم يفتح الباب لتلقى اعتراضات الجمهور. وقد تستغرق هذه العملية عدة أشهر أوعدة سنوات.

المزيد حول هذه القصة