اليمن: تزايد احتجاجات "ثورة طرد الفاسدين"

متظاهرون في اليمن ضد الرئيس مصدر الصورة Reuters
Image caption اشتداد الاحتجاجات ضد الفساد

في تطور ملفت اتسعت موجة الاحتجاجات التي ينفذها موظفو المؤسسات الحكومية في مختلف مدن اليمن في اطار ما بات يعرف "بثورة طرد الفاسدين" وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.

وذكرت مصادر طبية وقوع ثمانية إصابات في صفوف الموظفين المحتجين في أكثر من مؤسسة حكومية، في هجمات شنها عليهم مسلحون مدنيون موالون للقيادات المتهمة بالفساد.

ويقول مراسل بي بي سي في صنعاء عبد الله غراب إن الاعتصامات اتسعت لتشمل مستشفى الشرطة ومقر الشرطة الراجلة وصندوق رعاية المعاقين والعديد من البنوك وقطاعات الكهرباء والتعليم والصحة والاعلام.

كما واصل الاعلاميون العاملون في وسائل الاعلام الرسمية اعتصاماتهم المطالبة بطرد القيادات المتهمة بالفساد المالي والاداري والتحريض على قتل المتظاهرين ونشر الكراهية من خلال المحتوى الاعلامي الذي قدموه على مدى العشرة الاشهر الماضية.

ويتهم المحتجون هذه القيادات بمعاداتهم وموالاة الرئيس علي عبد الله صالح.

كما تتواصل اعتصامات موظفي دائرتي التوجيه المعنوي والاشغال بوزارة الدفاع والمؤسسة الاقتصادية وشرطة النجدة وأمن صنعاء.

واطاحت ما تسمى بثورة "طرد الفاسدين" حتى الآن بقرابة عشرين من القيادات الادارية الموالية لصالح والتي مضى عليها عقود وتتهم بالفساد المالي والاداري.

وكانت مئات التعيينات والترقيات صدرت لأنصار صالح قبل تشكيل حكومة الوفاق الوطني بطرق وصفها المحتجون بأنها غير قانونية.

ودفع ذلك رئيس الوزراء محمد باسندوه الذي أعلن برنامجا للتقشف الحكومي الشديد إلى التعهد بإلغاء تلك التعيينات المخالفة مما أكسبه شعبية واسعة في أوساط اليمنيين.

المزيد حول هذه القصة