ايران تطلق بنجاح صاروخي "قادر" و"نور" البحريين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت إيران إنها اختبرت بنجاح صاروخين جديدين خلال مناوراتها البحرية التي تجريها قرب مضيق هرمز.

وقد أطلق على الصاروخ الاول اسم "قادر" وهو صاروخ ارض بحر مضاد للسفن يطلق من الساحل، من صنع إيراني يبلغ مداه مئتي كيلومتر.

اما الصاروخ الثاني، فاطلق عليه اسم نور وهو مقتبس عن تصميم صيني.

و"نور" صاروخ مضاد للسفن يطلق من السفن الحربية الايرانية ويبلغ مداه 200 كيلومتر ايضا.

وقال الكومودور محمود موسوي من البحرية الايرانية "صاروخ قادر الذي انتجه الخبراء الايرانيون نجح في اصابة هدفه وتدميره."

واكد موسوي ان هذه هي المرة الاولى التي يختبر فيها صاروخ "قادر".

ويبلغ مدى صاروخ "قادر" 200 كيلومتر، ويعتبر في عرف صواريخ كروز قصير او متوسط المدى، ولكن الايرانيين وصفوه بانه بعيد المدى.

وكانت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) قد نقلت عن موسوي قوله في وقت سابق إن "قادر صاروخ حديث جدا مزود بمنظومة رادار بالغة الدقة."

وكانت إيران قد اختبرت أمس صاروخ اعتراض أرض جو متوسط المدى.

وقال موسوي إن ايران ستختبر اليوم الاثنين صاروخا ثالثا هو صاروخ نصر الاقصر مدى.

وبينما يقول الايرانيون إن صاروخ "قادر" انتاج ايراني بحت، يعتقد ان الصاروخين الآخرين يعتمدان تصاميم صينية.

ونقل الاعلام الايراني من موسوي قوله إن مراقبين عسكريين سوريين سيحضرون التجارب الصاروخية التي تجرى الاثنين.

وكانت ايران قد بدأت مناورات بحرية قرب مضيق هرمز في الرابع والعشرين من الشهر الماضي. ومن المقرر ان تختتم هذه المناورات اليوم الاثنين عقب اختبار الصواريخ الجديدة وبعد الانتهاء مما وصفه موسوي بـ"تشكيل تكتيكي جديد" يهدف الى اغلاق المضيق عند الضرورة.

وكانت ايران قد اطلق يوم امس الاحد صاروخا متوسط المدى مضاد للرادار.

وكان مسؤولون ايرانيون قد حذروا من انهم قد يغلقون مضيق هرمز بوجه الملاحة في حال إقدام الغرب على فرض عقوبات جديدة على طهران.

"تطور مؤسف"

ووصفت فرنسا الاختبارات الصاروخية الايرانية قرب مضيق هرمز الاستراتيجي بأنها "مؤسفة" مذكرة طهران بضرورة ابقاء الممر المائي الحيوي مفتوحا امام حركة الملاحة الدولية.

وقال برنار فاليرو الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية "نأسف للرسالة السيئة التي ترسلها ايران الى المجتمع الدولي من خلال هذه الاختبارات. نذكر الجانب الايراني بضرورة ضمان حرية الملاحة في المضيق والحاجة الى توفير الاجواء الملائمة لممارسة هذه الحرية."

المزيد حول هذه القصة