عشرات القتلى والجرحى في سلسلة انفجارات في العراق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت مصادر أمنية عراقية إن أكثر من خمسين شخصا قتلوا وأصيب العشرات في سلسلة هجمات استهدفت جنوبي البلاد والعاصمة بغداد.

وقال قصي العبادي رئيس المجلس البلدي بالناصرية ان مهاجما انتحاريا استهدف يوم الخميس زوارا شيعة مما أسفر عن مقتل 30 شخصا واصابة 70 اخرين على الاقل بجنوب العراق.

وأضاف العبادي أن الهجوم وقع عند نقطة تفتيش للشرطة إلى الغرب من الناصرية الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوب شرقي بغداد.

وكانت مصادر أمنية قد ذكرت في وقت سابق أن أكثر من 24 شخصا قتلوا وجرح العشرات في سلسلة انفجارات ضربت مدينتي الصدر والكاظمية في بغداد.

وقال مسؤولون في الوزارة لبي بي سي إن 66 شخصا قد جرحوا نتيجة الانفجار.

وشهدت مدينة الصدر شرقي بغداد ثلاثة انفجارات بعبوات ناسفة اسفرت عن مقتل تسعة أشخاص واصابة 35 اخرين حسب الداخلية العراقية.

وتلاها انفجاران في حي الكاظمية شمالي بغداد اديا الى مقتل خمسة عشر شخصا واصابة 31 اخرين.

واشار مراسل بي بي سي في بغداد ان الانفجارالاول وقع قرب تجمع لعمال البناء بمدينة الصدر في ساعة الذروة الصباحية.

Image caption تصاعدت اعمال العنف مؤخرا مع تفجر ازمة سياسية بين اطراف حكومة الشراكة الوطنية

ونقل عن مصادر في الداخلية العراقية قولها ان هذا الانفجار نجم عن تفجير دراجة مفخخة قرب تجمع لعمال البناء في المدينة ثم تلاه انفجار عبوتين ناسفتين قرب مستشفى الصدر العام.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في الداخلية ايضا توضيحه بالقول ان "دراجة نارية مفخخة انفجرت في ساحة 55 حيث يتجمع العمال حوالى السابعة صباحا (4 بتوقيت غرينتش) ما ادى الى مقتل سبعة واصابة نحو عشرين اخرين بجروح".

وتابع "بعد وقت قصير انفجرت عبوتان ناسفتان عند مستشفى الصدر العام ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة حوالى 15 اخرين بجروح".

وقال ضابط شرطة لوكالة أنباء رويترز "كانت مجموعة من العمال المياومين بانتظار تشغيلهم حين وصل شخص على دراجة نارية، تركها في المكان ومضى. بعد دقائق قليلة انفجرت الدراجة".

أزمة سياسية

وكانت بعقوبة، مركز محافظة ديالى الواقعة الى الشمال الشرقي من العاصمة العراقية، شهدت يوم الاربعاء سلسلة من التفجيرات المتتابعة اسفرت عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 17 آخرين بجروح.

ويربط الكثير من المراقبين التوتر الامني الذي يشهده العراق بتصاعد الازمة السياسية بين زعماء البلاد السياسيين والخلاف الكتل السياسية المشاركة في حكومة الشراكة الوطنية، حيث علقت الكتلة العراقية مشاركة وزرائها في الحكومة ونوابها في البرلمان بعد خلاف مع رئيس الوزراء.

وكان التلفزيون العراقي بث اعترافات اشخاص متورطين في اعمال عنف واغتيالات يعملون في حماية نائب رئيس الجمهورية والقيادي في الكتلة العراقية طارق الهاشمي، واصدر القضاء العراقي اثرها مذكرة اعتقال بحقه.

كما طالب رئيس الوزراء نوري المالكي البرلمان باعفاء نائبه صالح المطلك القيادي الاخر في العراقية، اثر تصريحات اتهم المطلك المالكي فيها بالديكتاتورية والتفرد بصنع القرار، بينما برر المالكي طلبه بعدد من الاسباب من بين ضعف اداء نائبه.

وتشير الاحصاءات العراقية الرسمية الى مقتل 155 شخصا جراء اعمال عنف وقعت الشهر الماضي.

المزيد حول هذه القصة