اليمن: المبعوث الدولي يستأنف مساعى تطبيق المبادرة الخليجية

اليمن مصدر الصورة AP
Image caption كثير من المعارضين يطالبون بضرورة محاكمة الرئيس اليمني.

استأنف مبعوث الأمم المتحدة مساعيه لتذليل المعوقات التي تحول دون تسوية الأزمة اليمنية.

ووصل مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر الى العاصمة اليمنية صنعاء في زيارة هي الثامنة منذ بدء الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

وأكد مصدر في الأمم المتحدة لعبد الله غراب، بي بي سي في اليمن، أن الهدف الرئيس لزيارة المبعوث الأممي هو" التغلب على المعوقات المتعلقة بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي وبنود المبادرة الخليجية وخاصة ما يرتبط منها بسحب القوات الموالية لصالح وبقية الأطراف من بقية شوارع العاصمة صنعاء والتحديات التي يواجهها القائم بأعمال الرئاسة منصور هادي".

وأشار المصدر الى أن هادي طلب قبل أيام من المبعوث الأممي الحضور الى اليمن للمساعدة في التغلب على تلك الصعوبات ومناقشة الجدل الدائر حاليا حول التعدي على صلاحيات القائم بأعمال الرئاسة .

ومن المنتظر أن يبحث بن عمر أيضا ترتيبات اجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة المنتظر تنظيمها في الحادي والعشرين من فبراير/ شباط المقبل.

ويذكر أن هناك خلافات واسعة بين التيارات السياسية في اليمن بشأن منح الحصانة القضائية للرئيس اليمني ومعاونيه، ما يعني أنه لا يمكن تلبية مطالب قطاع من المعارضة بمحاسبة الرئيس ومساعديه على ما توصف بالجرائم في حق الشعب اليمني.

وكانت الولايات المتحدة قد دافعت يوم الاثنين عن مشروع قانون يمنح صالح ومعاونيه الحصانة .

واعتبرت إن المبادرة الخليجية ضمنت لصالح الحماية من المساءلة لاقناعه بالتخلي عن السلطة في بلاده .

واكدت واشنطن ان المبادرة الخليجية التي وقع عليها الرئيس اليمني كانت تتضمن بندا ملزما يمنحه الحصانة يتوجب على نائب الرئيس والمعارضة التقيد به.

وقالت فكتوريا نولاند الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية "يجب تضمين هذا البند في قانون، وهذا ما يجري الآن" مضيفة ان "هذا جزء لا يتجزأ من العملية الهادفة الى اقناع صالح ومساعديه ان زمنهم قد ولى وان الوقت قد حان لانتقال اليمن نحو مستقبل ديمقراطي."

وكانت حكومة الوفاق الوطني قد اقرت الأحد مشروع القانون وأحالته على مجلس النواب لإقراره.

المزيد حول هذه القصة