إيران: لدينا أدلة على ضلوع واشنطن ولندن في اغتيال عالمنا النووي

إيران مصدر الصورة BBC World Service
Image caption روشان قتل في تفجير سيارته بوضح النهار.

قالت إيران إن لديها أدلة على ضلوع الولايات المتحدة وبريطانيا في اغتيال عالم نووي إيراني أخيرا.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزارة الخارجية الإيرانية بعثت برسالتين إلى وزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانية تستهجنان ماتقولان إنه" دور واضح لواشنطن ولندن" في اغتيال العالم النووي الأسبوع الماضي.

وكان مصطفى أحمدي روشان، الخبير النووي الإيراني، قد قتل في تفجير سيارته بقنبلة لاصقة يوم الأربعاء الماضي في طهران. وقتل سائق روشان أيضا في التفجير.

وعلى الفور اتهمت إيران الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والغربية بشن حملة لاغتيال علمائها النوويين.

ونفت الولايات المتحدة ضلوعها في مقتل العالم النووي وأدانت الحادث. وامتنعت إسرائيل عن التعليق.

غير أن الإعلام الإيراني نقل السبت عن وزارة الخارجية قولها "لدينا مستندات وأدلة موثوق بها بأن هذا العمل الإرهابي خططت له وكالة المخابرات المركزية ووجهته ودعمته."

وقالت التقارير إن طهران أرسلت إلى سفارة سويسرا، التي ترعى المصالح الأمريكية في إيران، ما وصفته بخطاب إدانة.

ويذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن قطعت عقب بداية الثورة الإسلامية في إيران في العام 1979 .

"خطاب إدانة واحتجاج"

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن "خطاب إدانة واحتجاج" أرسل أيضا الى الحكومة البريطانية جاء فيه أن حادثة قتل العالم النووي الإيراني "جاءت مباشرة عقب إعلان جون سويرز (رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية الخارجي إم آي- 6) انطلاق عمليات مخابراتية ضد ايران."

وجاء في الخطاب إنه في 2010 ، قال سويرز إن أحد مهام الوكالة التحقيق في جهود أي دولة لتصنيع اسلحة نووية منتهكة التزاماتها القانونية الدولية وتحديد السبل لإبطاء خطوات امتلاكها مواد وتكنولوجيا ضرورية.

وكانت طهران قد طالبت مجلس الأمن الدولي وأمين عام الأمم المتحدة بان جي مون بإدانة حادث اغتيال روشان ، الذي تقول إيران إنه يهدف لتقويض أنشطتها النووية .

ويقول الدول الغربية والولايات المتحدة وإسرائيل إن هذه الأنشطة تهدف لتصنيع قنابل .

وتنفي إيران بشدة أي طبيعة عسكرية برنامجها النووي وتقول إن أغراضه سلمية خالصة .

يذكر أن اغتيال روشان هو خامس عملية من نوعها تستهدف العلماء النوويين الإيرانيين خلال العامين الأخيرين.

من ناحية أخرى، قال إيراهيم رئيسي نائب رئيس السلطة القضائية الإيرانية السبت إن طهران لن تدخر أي جهد لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاغتيالات.

ووصف، في مؤتمر صحفي، مقتل روشان بأنه فعل أمريكي يائس يستهدف عرقلة تقدم إيران لنووي.

وكان علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي( البرلمان) الإيراني

قد قال في تصريحات صحفية في أنقرة الخميس الماضي إن هذه العمليات " إرهابية تعكس عجز كيان الاحتلال( إسرائيل) وضعفه بعد أن جرب شتى الخيارات لوقف تقدم البرنامج النووي الإيراني".

وأضاف إن عمليات الاغتيال لن "توقف ثورتنا العلمية".

المزيد حول هذه القصة