مصر: بدء أولى جلسات مجلس الشعب منذ إطاحة مبارك

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بدأ مجلس الشعب المصري أولى جلساته يوم الاثنين منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك قبل نحو سنة من الآن.

وترأس الجلسة الأولى النائب محمود السقا أكبر الأعضاء سنا، إلى حين انتخاب رئيس جديد للمجلس، الذي تهيمن عليه أحزاب إسلامية فازت بغالبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وعقب إعلان بدء الجلسة وقف الحضور دقيقة حدادا على أرواح "شهداء" الثورة المصرية.

وقال السقا في كلمة قصيرة "ان شهداء الثورة سطروا بدمائهم الذكية شهادة ميلاد جديد لحرية وكرامة كل المصريين".

وأضاف "كل الشكر والتقدير والرعاية والاجلال لمصابي الثورة الذين خاطروا بأنفسهم من أجل اعزاز وكرامة مصر".

وتعهد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين - الحائز على نحو 46% من مقاعد البرلمان - بقيادة البلاد إلى التحول لحكم مدني بعد تولي الجيش السلطة عقب إطاحة مبارك.

وأفاد مراسل بي بي سي في القاهرة بوقوع مشادة بعد فتح باب الترشح رئيس المجلس خلال المنعقدة الآن.

وقام عصام سلطان النائب عن حزب الوسط والمرشح لرئاسة المجلس بطلب الكلمة كي يعرض نفسه على النواب حتى يقوموا بانتخابه ورفض القائم بأعمال رئيس المجلس مما أدى إلى وقوع مشادة.

وأضاف المراسل أن الأصوات تعالت وفقد القائم بأعمال رئيس المجلس السيطرة جزئياً على الجلسة.

وكان نحو أربعة مرشحين قد تقدموا لرئاسة المجلس من بينهم يوسف البدري مستقل وسعد الكتاتني عن الحرية والعدالة وعصام سلطان عن حزب الوسط.

واستمرت المشادة إلى أن وافق القائم بأعمال رئيس المجلس بمنح دقيقة واحدة لكل مرشح لرئاسة المجلس ليقدم نفسه.

وقد تم تشكيل لجنة خاصة برئاسة محمود الخضيري وعضوية عصام العريان وطلعت مرزوق ومحمد عبد المنعم الصاوي ومعتز محمد ومحمد علي حسن وعمرو حمزاوي للإشراف على عملية انتخاب رئيس المجلس.

مسيرات

وقد احتشد الآلاف من أنصار حزبي الحرية والعدالة والنور في الطرق المؤدية إلى مقر البرلمان منذ صباح الاثنين.

وردد المجتمعون هتافات مؤيدة لمجلس الشعب وأعضائه وثورة 25 يناير ورفعوا لافتات للتذكير بضحايا الثورة.

وانطلقت أربع مسيرات من عدة مناطق مختلفة في القاهرة باتجاه مجلس الشعب لتقديم مطالب إلى أعضاء البرلمان الجديد.

وتضم المسيرة الأولى عائلات ضحايا الثورة الذين يطالبون بتحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها أبناؤهن.

بينما تضم المسيرة الثانية نشطاء يطالبون بوقف المحاكمات العسكرية. أما الثالثة فتضم فنانين ومثقفين وتدعو بحماية المجال الفني والأدبي وعدم فرض قيود عليه وبخاصة بعد صعود التيار الإسلامي.

وتضم المسيرة الرابعة أعضاء النقابات العمالية.

وكانت السفارة الأمريكية في القاهرة قد أطلقت تحذيرًا لرعاياها في مصر للاحتياط والحذر من اندلاع أعمال عنف الاثنين مع انعقاد أول جلسة لمجلس الشعب الجديد التي تأتي قبل يومين من إحياء ذكرى ثورة 25 يناير.

وقال بيان للسفارة إن رغم أن أجواء يوم ذكرى الثورة سوف تصبح احتفالية بالدرجة الأولى، فإن هناك مخاوف من اندلاع أعمال عنف قد تقوم بها جماعات أو أفراد بغرض تعكير الأجواء لفرض مطالب بعينها.

المزيد حول هذه القصة