مصر: هدوء نسبي في أعقاب اشتباكات ماسبيرو وإقبال ضعيف على انتخابات الشورى

اشتباكات مصدر الصورة Reuters
Image caption بدأت الاشتباكات بعد هجوم مجهولين على معتصمين أمام مبنى ماسبيرو

تسود حالة من الهدوء النسبي محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" وسط العاصمة المصرية القاهرة بعد تراشق بالحجارة والزجاج بين معتصمين ومجهولين أمام المبنى.

ويأتي هذا في الوقت الذي انتهى الاقتراع في اليوم الأول من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشوري التي تجرى في 13 محافظة.

وأفادت وزارة الصحة المصرية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في الاشتباكات ونقلوا إلى المستشفيات القريبة من موقع الأحداث.

وقد أعقب هذه الأحداث القاء القبض علي أحد الأشخاص يقول المعتصمون إنه من بين المجموعة التي هاجمتهم.

ونقلت مراسلة بي بي سي في القاهرة هبة عبد الباقي عن معتصمين قولهم إن هذه الأحداث التي تعيد للإذهان الإشتباكات التي وقعت في شارع محمد محمود ومحيط مجلس الوزراء بدأت عندما هاجمت مجموعة من أهالي بولاق الدكرور مسلحة بالعصي خيام المعتصمين لمطالبتهم بالعودة للإعتصام في ميدان التحرير وهو مانفاه أهالي بولاق.

وقد توافد عشرات من ميدان التحرير إلي المنطقة بعدما وصلت إليهم معلومات عما يحدث امام ماسبيرو وبدأ بعضهم في إقامة المزيد من الخيام للاعتصام.

ويقدر عدد الذين قرروا الاعتصام منذ انتهاء فاعليات مليونية "العزة والكرامه" الجمعة الماضية امام مبني ماسبيرو بنحو مئتي شخص يطالبون بتطهير الإعلام الحكومي وبتسليم الحكم لسلطة مدنية.

انتخابات

مصدر الصورة Reuters
Image caption شهد اليوم الأول لانتخابات الشورى اقبالا ضعيفا خلافا لانتخابات مجلس الشعب

من ناحية أخرى شهد اليوم الأول من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشورى اقبالا ضعيفا من الناخبين.

وتجرى الانتخابات على مرحلتين تنتهي في الثاني والعشرين من فبراير / شباط المقبل. ومن المقرر أن يعقد مجلس الشورى أولى جلساته في الثامن والعشرين من فبراير.

وكان مقررا اجراء انتخابات مجلس الشورى على ثلاث مراحل لكن الاحتجاجات المطالبة بسرعة تسليم السلطة من العسكريين إلى مدنيين أجبرت المجلس العسكري الحاكم على تقصير فترة انتخابات مجلس الشورى.

وكانت انتخابات مجلس الشعب قد شهدت إقبالا كبيرا وأسفرت نتائجها عن تصدر الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، على رأسها حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، وحزب النور السلفي.

ومن المقرر أن يختار البرلمان المصري لجنة من 100 عضو لصياغة دستور جديد للبلاد.

وخلافاً لما جرى خلال انتخابات مجلس الشعب، قررت اللجنة العليا للانتخابات إجراء عمليات فرز الأصوات داخل اللجان الفرعية، بدلاً من اللجان العامة .

ويبلغ عدد الناخبين فى هذه المرحلة 25 مليوناً و380 ألفاً و626 ناخباً، وعدد اللجان الفرعية 26 ألفاً و812 لجنة.

ويبلغ عدد المقار الانتخابية الفرعية 10 آلاف يشرف عليها 722 قاضياً، ويبلغ عدد المراكز الانتخابية خمسة آلاف و32 مركزا.

المزيد حول هذه القصة