قيادية في كتلة "العراقية" تعلن انهاء مقاطعة البرلمان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت قيادية في قائمة "العراقية" الاحد ان القائمة قررت وقف مقاطعتها لجلسات مجلس النواب العراقي (البرلمان)، لكن لم يتقرر اي شيء حتى الآن حول العودة الى صفوف الحكومة.

واوضحت عتاب الدوري، القيادية في القائمة العراقية، ان القائمة العراقية "قررت وقف مقاطعتها لجلسات مجلس النواب، فيما سيتم مناقشة مسألة العودة الى مجلس الوزراء في وقت لاحق".

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة لدى العراق، مارتن كوبلر، ناشد الاسبوع الماضي القائمة العراقية العمل على حل الأزمة السياسية التي يشهدها العراق من داخل مجلس النواب وليس بمقاطعته.

وكان الخلاف احتدم الشهر الماضي بين الحكومة العراقية، التي يرأسها نوري المالكي، وزعيم "العراقية" ورئيس الوزراء السابق اياد علاوي، بعد اتهام السلطات العراقية نائب الرئيس، طارق الهاشمي، وهو من السنة بإدارة "فرقة موت تابعة له."

وكانت القائمة العراقية بدأت الشهر الماضي مقاطعة جلسات البرلمان ومجلس الوزراء احتجاجا على "استئثار نوري المالكي بالسلطة" داعية إياه إلى احترام اتفاق تقاسم السلطة أو التنحي عن منصبه.

وكانت السلطات العراقية أصدرت مذكرة اعتقال في حق الهاشمي كما طالب المالكي بإقالة نائبه، صالح المطلق، الذي ينتمي إلى السنة بعدما قال إن المالكي "أسوأ من صدام حسين".

واضطر الهاشمي، الذي نفى الاتهامات، إلى البقاء في إقليم كردستان العراق الذي يحظى بالحكم الذاتي، ورفض قادة الإقليم تسليمه إلى بغداد.

تفاقم

وتفاقمت الخلافات بين الطرفين بعد إكمال القوات الأمريكية انسحابها من العراق.

وحثت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الفرقاء العراقيين على التزام الهدوء وبدء حوار وطني.

وأضاف كوبلر "المأزق السياسي الحالي يجب أن ينتهي. نحن قلقون بشأن المأزق السياسي لأن البلد يستحق ما هو أفضل. إنه بلد غني لكن سكانه لا يزالون يعيشون في فقر. ويجب أن لا تعوق المشكلات السياسية التقدم الاقتصادي".

ويُذكر أن القائمة العراقية التي فازت بـ 82 مقعدا في مجلس النواب البالغ عدد أعضائه 325 عضوا رفضت حتى الآن سحب وزرائها التسعة من الحكومة العراقية بعد تفاقم خلاقاتها مع الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتوترت العلاقة بين بغداد وبعض جيرانها على خلفية الأزمة المتفاقمة متهمة إياهم بالتدخل في قضاياها الداخلية.

المزيد حول هذه القصة