الكويت تترقب و300 مرشح يتنافسون على 50 مقعدا برلمانيا

محتجون كويتيون مصدر الصورة BBC World Service
Image caption محتجون كويتيون يداهمون البرلمان

يصوت الكويتيون يوم الخميس المقبل لاختيار خمسين نائبا من بين نحو ثلاثمائة مرشح بينهم تسع وعشرون امرأة .

ويتوزع المرشحون على خمس دوائر انتخابية تغطي مناطق الكويت، ويحق لأربعمائة الف ناخب كويتي التصويت لاختيار البرلمان الرابع عشر في تاريخ البلاد.

وكانت الكويت قد شهدت تازما سايسيا انتهى الي استقالة الحكومة واستخدام امير البلاد صلاحياته الدستورية لحل البرلمان في ديسمبر /كانون الأول الماضي والدعوة لانتخابات مبكرة.

ولعل الترقب والقلق هما السمتان الغالبتان على الاجواء في الكويت قبيل التصويت في الانتخابات التشريعية. فقد شهدت الساحة الكويتية على مدى الأيام الماضية توتراً غير مسبوق تضمن قيام ناشطين من ابناء قبيلة المطير بحرق المقر الانتخابي للمرشح محمد الجويهل ومحاصرة قناة الوطن الفضائية ردا على ما اعتبروه تطاولا مس القبيله. وأسفر حصار محطة الوطن عن اشتباكات بين قوات الامن ومتظاهرين ما اسفر عن اصابة اعداد من الجانبين.

سامي النصف الكاتب ووزير الاعلام السابق وجه دعوة عبر بي بي سي قال فيها "ينبغي وقف الخطاب الذي يحض على الكراهية وتشريع قوانين تمنع التحريض كما هو الحال في الدول المتقدمة".

وربما لا توحي التوقعات بالنسبة للبرلمان المقبل بالتفاؤل فهو ياتي على انقاض ازمة سياسية تفاقمت لتنتهي الى استقالة الحكومة واستخدام امير البلاد لصلاحياته في حل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة.

وهو ما عبرت عنه اقبال الاحمد وهي اعلاميه وكاتبه وقالت لبي بي سي إنها تشعر بالقلق من استخدام مساحة الحرية في الكويت لتأجيج الاوضاع بيد انه ليس من الانصاف تحميل المسؤولية على طرف دون الاخر.

وتشهد هذه الانتخابات تعاون الحكومة للمرة الاولى مع جمعية الشفافية الكويتية التي تنشر 300 مراقب للاشراف على سير التصويت بالاضافة الى مراقبين من خمس عشرة دولة عربية وعدد من الدول الاوروبية في سعي للسيطرة على أي مخالفات لقواعد التصويت، لاسيما مع توارد الحديث عن تفشي ظاهرة شراء الأصوات.

وقد عقدت الجمعية مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع وزارة الداخلية الكويتية اهابت خلاله بكافة الاطراف الالتزام بالنزاهه والشفافية.