مقتل العشرات في قصف للجيش السوري لمدينة حمص

حمص مصدر الصورة AP
Image caption حمص تحت القصف

قال ناشطون إن أكثر من مائة شخص قُتلوا الخميس في قصف للجيش السوري على مدينة حمص التي تحاصرها القوات الحكومية منذ أكثر من أسبوع، إضافة الى مقتل آخرين في إدلب وريف دمشق وحلب ودرعا وحماة ودير الزور.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن "القصف استهدف فجر الخميس ضاحية بابا عمرو".

وقال الهئية العامة للثورة السورية إن بين القتلى ثلاث عائلات كاملة وستة أطفال وثلاث نساء.

وقال مدير المرصد السوري إن العملية العسكرية التي تشنها القوات السورية على حمص والتي بدأت يوم السبت الماضي أودت بحياة 400 شخص على الأقل.

وقال عمر شاكر أحد سكان حي بابا عمرو عبر الهاتف لوكالة الصحافة الفرنسية إن آثار القصف واضحة في شوارع المنطقة.

وتعتبر حمص ، ثالث أكبر مدن سوريا من حيث عدد السكان ، مركزاً للعمليات العسكرية بين قوات الجيش السوري التابعة للرئيس بشار الأسد وقوات منشقة عن الجيش تحاول إسقاط نظام الأسد بالقوة.

واستخدم الجيش السوري القذائف والأسلحة الثقيلة في محاولة للقضاء على مقاومة العناصر المنشقة واستعادة السيطرة على المدينة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة.

وبدأت الانتفاضة في سوريا في شهر مارس آذار 2011 عن طريق تظاهرات سلمية تنادي بإسقاط النظام سرعان ما تحولت إلى عمليات عسكرية في كثير من المناطق بين الجيش السوري وعناصر منشقة عنه تنضوي تحت لواء ما يسمى "الجيش السوري الحر" الذي يسعى إلى إسقاط النظام بالقوة.

وقدر آخر تقرير للأمم المتحدة عدد القتلى بأكثر من 5400، منذ بدء الانتفاضة في سوريا قبل 11 شهراً، لكن الأمم المتحدة توقفت عن إصدار بيانات في شأن الوضع الميداني منذ يناير الماضي بسبب صعوبة التحقق من أعداد الضحايا.

المراقبون

وكان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون قد قال ن الجامعة العربية تعتزم استئناف مهمة بعثة المراقبين.

وأضاف أن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي اخبره في اتصال هاتفي بان الجامعة ستسأنف ارسال بعثة للمراقبين الى سوريا، طالبا ان تكون المهمة مشتركة بين الجامعة والامم المتحدة.

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الحكومة السورية بوتيرة سريعة، مع اعتزام الاتحاد الاوروبي تشديد العقوبات الاقتصادية عليها خلال ايام، حسب مسؤولين في الاتحاد.

مصدر الصورة BBC World Service

المزيد حول هذه القصة