سوريا ترفض اقتراح الجامعة العربية بإرسال قوات حفظ سلام

نبيل العربي مصدر الصورة AFP
Image caption دول الخليج تقود الجهود ضد نظام الاسد

رفضت سوريا البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب الذييدعو مجلس الامن الى ارسال قوات حفظ سلام عربية-دولية اليها.

وقد دعا القرار الذي صدر عن الجامعة العربية في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة ايضا الى فتح قنوات الاتصال مع المعارضة السورية وتقديم كافة انواع الدعم لها.

وجاء في القرار ان الجامعة قررت "فتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية وتوفير كافة اشكال الدعم السياسي والمادي لها".

واكد البيان على ان العنف ضد المدنيين في سوريا هو انتهاك للقانون الدولي ويجب ان يواجه المسؤولون عنه العقاب.

كما كرر القرار دعوة الدول العربية الى تطبيق العقوبات الاقتصادية على الحكومة السورية وانهاء كل اشكال التعامل الدبلوماسي مع الحكومة السورية.

وانهت الجامعة العربية مهمة بعثة المراقبين العرب الى سوريا وسبق ذلك تقديم رئيس البعثة محمد الدابي استقالته من منصبه للامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن نبيل العربي الأمين العام للجامعة قرر قبول استقالة الدابي.

وأوضحت أن العربي "اقترح تعيين وزير خارجية الاردن الاسبق عبد الاله الخطيب مبعوثا له الى سوريا".

وقد أعلن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن تونس ستستضيف مؤتمر " أصدقاء سوريا" في الرابع والعشرين من فبراير / شباط الجاري.

وقال جيريمي بوين مراسل بي بي سي في القاهرة إن القرار يعتبر الأشد الذي اتخذته الجامعة بخصوص سوريا حتى الآن، مما يوحي بأن القضية ستعود إلى مجلس الأمن.

وأضاف أنه لا يمكن التكهن فيما إذا كانت روسيا ستستمر بدعم سوريا.

نفي

في غضون ذلك نفت السعودية، عضو مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، تقديم مشروع قرار للجمعية العامة للامم المتحدة يماثل مشروع القرار الذي صوتت ضده روسيا والصين في مجلس الامن.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مسؤول في الخارجية ان المجموعة العربية في الامم المتحدة بحثت امكانية التقدم بمشروع القرار ورأت ان يتم التريث حتى انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الاحد وما يتمخض عنه من قرارات.

ويؤيد مشروع القرار "بشكل كامل" خطة سلام الجامعة العربية التي نشرت الشهر الماضي وتطالب الرئيس السوري بشار الاسد بتسليم السلطة لنائبه تمهيدا لتشكيل حكومة وفاق وطني تضم المعارضة.

"قصف مستمر"

في الوقت نفسه، واصلت القوات السورية قصف مدينة حمص لليوم التاسع فيما تشهد عدد من بلدات ومدن محافظة درعا عمليات عسكرية للجيش السوري حسب اوساط نشطاء المعارضة.

وقالت "الهيئة العامة للثورة السورية" ان حي باب عمر يشهد منذ صباح الاحد قصفا بالاسلحة الثقيلة بعد ليلة تراجع فيها القصف، مما اوقع خمسة قتلى في الحي.

وحسب الهيئة بلغت حصيلة قتلى عمليات الجيش والامن يوم السبت 67 شخصا اكثر من نصفهم في حمص وبينهم 14 عسكريا منشقا.

بينما وقع بقية القتلى في كل من درعا وحماة وادلب وريف دمشق ودير الزور.

من جهة اخرى اعلنت اوساط المعارضة ان الجيش السوري دخل بلدة الزبداني بعد عدة ايام من القصف والحصار.

ونقلت وكالة رويترز عن المعارض كمال اللبواني المنفي خارج سوريا ان وقفا لاطلاق النار تم التوصل اليه في البلدة يمكن بمقتضاه للمعارضة المسلحة الانسحاب اذا سلمت الاسلحة والعتاد الذي استولت عليه من الجيش

وقتل السبت العميد د. عيسى الخولي، وهو مدير مستشفى عسكري بدمشق، بينما كان يغادر منزله في العاصمة وقالت وكالة الانباء الرسمية ان "جماعة ارهابية مسلحة" هي المسؤولة عن اغتياله باطلاق النار عليه.

المزيد حول هذه القصة