حمص تتعرض لقصف عنيف وقتلى في جمعة " المقاومة الشعبية" بسوريا

قصف حمص مصدر الصورة AFP
Image caption يقول نشطاء إن القصف الذي تتعرض له حمص هو الأعنف منذ 14 يوما

قال نشطاء في المعارضة السورية إن نحو اثني عشر شخصا قتلوا جراء القصف المتواصل على حمص وإطلاق نار على مظاهرات في بقية المدن السورية.

وقالت المعارضة إن قوات الامن هاجمت عدة تظاهرات خرجت بعد صلاة الجمعة في انحاء مختلفة من البلاد من بينها ضواحي في العاصمة دمشق تحت عنوان "جمعة المقاومة الشعبية".

وتفيد مصادر من المعارضة السورية بأن أحياء بابا عمرو والخالدية والبياضة والانشاءات في مدينة حمص تتعرض منذ الساعات الباكرة من صباح الجمعة لقصف عنيف من جانب القوات النظامية السورية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن هادي عبد الله عضو الهيئة العامة للثورة السورية في حمص قوله إن "القوات السورية تقوم بقصف هو الأعنف منذ 14 يوما. تطلق القذائف بمعدل أربع قذائف في الدقيقة".

وأضاف " القصف استهدف الخالدية والبياضة إضافة إلى حيي بابا عمرو والانشاءات" مشيرا إلى ان "القصف لم يكن بهذه الشدة خلال الايام السابقة".

وأظهر شريط مصور بثه ناشطون على الانترنت قصفا لمناطق سكنية وفي شريط اخر تسمع اصوات قصف مكثف للمدينة التي يطلق عليها الناشطون لقب "عاصمة الثورة" السورية. وافاد المرصد في وقت سابق انه تم العثور صباحا على تسع جثث مجهولة في حمص.

وقال ناشط آخر إن والجيش النظامي يحاول التقدم من كل الجهات للسيطرة على حي بابا عمر ويتصدى له عناصر "الجيش السوري الحر"

كما خرجت تظاهرات في بلدة داعل بمحافظة درعا، وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان قوات الامن السورية اطلقت النار على تظاهرة في حي المزة في العاصمة دمشق الجمعة اسفرت عن مقتل مدني وجرح 12 آخرين اصابة بعضهم حرجة.

وفي ريف دمشق خرجت تظاهرات في دوما وكفربطنا وعرطوز رغم الانتشار الامني الكثيف بحسب ما ذكر المرصد.

إشادة

من جانبها، أشادت الدول العربية الراعية لمشروع القرار الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس بالأغلبية التي صوت عليها أعضاء المجلس، بإعتبارها توجه رسالة واضحة عن الدعم الدولي للشعب السوري.

وقالت تلك الدول إن تبني القرار بالأغلبية يظهر أن الرئيس السوري بشار الأسد بات في عزلة الآن أكثر من أي وقت مضى.

وبدورها، اعتبرت منظمة العفو الدولية القرار الذي تبنته اغلبية ساحقة من اعضاء الجمعية العامة "رسالة واضحة لا لبس فيها" لنظام الرئيس بشار الأسد.

وقال خوسيه لويس دياث ممثل منظمة العفو لدى الامم المتحدة الجمعة إن "التصويت رسالة واضحة لا لبس فيها من المجتمع الدولي إلى سوريا يدعوها إلى وضع حد فوري إلى الهجمات الشنيعة على الابرياء".

وتبنت الجمعية العامة القرار بأغلبية 137 صوتا مقابل اعتراض 12 عضوا وامتناع 17 عضوا عن التصويت.

مصدر الصورة Reuters
Image caption الجعفري اتهم دول مجلس التعاون الخليجي بتقديم الدعم العسكري للمعارضة السورية

وكانت الصين وروسيا وايران من بين الدول التي عارضت مشروع القرار الذي طرحته مصر وعدد من الدول العربية لادانة "انتهاكات حقوق الانسان الواسعة والمنهجية" في سوريا.

وقال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن هذا القرار سيجعل الوضع أكثر سوءا "ويشجع الإرهابيين".

وكان الجعفري قد اتهم دول مجلس التعاون الخليجي بتقديم الدعم العسكري والسياسي لجماعات المعارضة السورية وتشجيعها على تنفيذ ما وصفه بالعمليات التخريبية والإرهابية ضد الشعب والحكومة في سوريا.

واتهم المندوب السوري الدول التي قدمت مشروع القرار بأنها تقود حربا سياسية ضد سوريا وتقدم الدعم اللوجستي والسياسي للجماعات المسلحة.

وقال إن تلك الدول التي تدعي حرصها على سوريا فرضت عقوبات أحادية على الشعب السوري واضرته في حياته وبادرت بقطع علاقاتها مع سوريا، مما يشير إلى أن تلك الدول هي جزء من المشكلة، وطالب المندوب السوري دولا لم يسمها ولكنه قال إنها من مجلس التعاون الخليجي بالكف عن التدخل في الشأن السوري.

المزيد حول هذه القصة