نبذة عن رامي السيد الذي نقل الصور الحية من قلب حمص للعالم الخارجي

رامي السيد مصدر الصورة AFP
Image caption رامي السيد مع ابنته مريم

كان رامي السيد المزود الرئيسي لوسائل الإعلام العالمية بلقطات فيديو حية من حمص حتى مقتله يوم الثلاثاء.

وقال نشطاء إن رامي أصيب بجروح خطيرة حين سقطت قذائف على معقل للمعارضة في حي بابا عمرو الذي تعرض للقصف لليوم الثامن عشر على التوالي.

وقال شهود عيان إنه كان يحاول مساعدة عائلة على الفرار بسيارتها حين أصيب.

وقد وضع شقيقه بعد مقتلة لقطة على قناته في يوتيوب تصور جثمانه مسجى في مستشفى ميداني، وقد أصابت الشظايا صدره وبطنه وساقيه.

ووصف طبيب كان يقف الى جانب الجثمان رامي بأنه "أهم صحفي ومصور نقل أحداث باب عمرو".

وقال: "بقي ينزف في المستشفى الميداني لأكثر من ثلاث ساعات، حاولنا إخراجه من المنطقة دون نجاح".

وأضاف "رامي قتل لأنه كان يبث لقطات من بابا عمرو، قتل لأنه كان يسجل الحقيقة ويبثها.، لكن سيكون لدينا ألف رامي ، وستنتصر ثورتنا".

وقد حمل رامي ما يزيد على 800 فيديو على موقع Bambuser للبث الحي ووثق للأوضاع في مدينة حمص، مصورا قوات الأمن السورية وهي تحاول السيطرة على أحياء في المدينة من جيش سوريا الحر بإطلاقها الصواريخ وقذائف المورتر.

وقال هانس اريكسون مدير موقع Bambuser لبي بي سي: "الصور الحية التي حملهار رامي وأصدقاؤه هي الصور الوحيدة التي وصلت من بابا عمرو في الأسبوعين الماضيين".

وأضاف "وقد استخدمت الكثير من القنوات العالمية مثل سي ان ان وبي بي سي وسكاي نيوز الصور الحية التي حملها رامي. حتى يوم الثلاثاء كانت بي بي سي ومحطات أخرى تعرض صوره.

وحسب موقع Bambuser كان رامي يبلغ من العمر 26 عاما وكانت لديه طفلة عمرها 18 شهرا اسمها مريم. وكان ابن عمه باسل السيد وهو صحفي آخر من حمص قد قتل بنيران قوات الأمن في شهر ديسمبر/كانون أول الماضي.

ونشر موقع Bambuser ما قال انه آخر رسالة وجهها رامي للعالم الخارجي وقال فيها "حي بابا عمرو يتعرض للإبادة، لن أسامحكم بسبب صمتكم، لقد أعطيتونا كلاما ولكننا بحاجة إلى أفعال. قلوبنا ستكون دائما مع أولئك الذين يخاطرون بحياتهم من أجل حريتنا".

وورد ايضا في الرسالة، حسب الموقع : "نحن بحاجة الى حملات تضامن واحتجاج، في سوريا وخارجها، أمام السفارات السورية في جميع أنحاء العالم،. بعد ساعات لن يكون هناك مكان إسمه بابا عمرو، وأشعر أن هذه هي آخر رسائلي. لن نسامح من يتحدثون ولا يفعلون شيئا".