مقتل 12 ناشطا في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة

هجوم على غزة مصدر الصورة AFP
Image caption قال الجيش الإسرائيلي إنه أمر بشن الهجمات بعد ورود معلومات تفيد بنية لجان المقاومة الشعبية تنفيذ هجوم على إسرائيل

قال مراسل بي بي في غزة إن غارة جوية إسرائيلية جديدة استهدفت فجر اليوم السبت سيارة في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأدت هذه الغارة إلى مقتل فلسطيني و جرح خمسة أخرين.

وكان مسؤولون في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" قد قالوا في وقت سابق إن غارات جوية شنتها طائرات إسرائيلية الجمعة على قطاع غزة بالقرب من الحدود مع مصر أسفرت عن مقتل ثمانية نشطاء فلسطينيين في تصعيد هو الأعنف في المنطقة منذ أشهر.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن هجمات جوية ردا على إطلاق نشطاء أكثر من 30 صاروخا على إسرائيل، مشيرا إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية شُنَّت بغرض إحباط خطة للمتشددين لمهاجمة إسرائيل عبر الحدود مع مصر.

من جهته، نقل مراسل بي بي سي في قطاع غزة عن مصادر طبية قولها إن من بين القتلى الشيخ زهير القيسي الملقب بـ "أبو ابراهيم"، الأمين العام للجان المقاومة الشعبية في القطاع.

ثلاث غارات

وقالت المصادر إن الطائرات الإسرائيلية شنَّت ثلاث غارات على القطاع استهدفت إحداها بالصواريخ سيارة كان يستقلها القيسي ومعه محمود الحنني، أحد كبار مساعديه وكان قد أُبعد إلى قطاع غزة قبل نحو أربع سنوات.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أمر بشن الهجمات بعد ورود معلومات تفيد بنية لجان المقاومة الشعبية تنفيذ هجوم على إسرائيل عبر الحدود الجنوبية.

وكانت طائرة استطلاع إسرائيلية قد استهدفت مساء الجمعة مجموعة فلسطينية مسلحة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل ناشطين وإصابة ثالث بجروح.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي رغم التفاهم الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، برعاية مصرية، على التهدئة بين الطرفين.

اغتيال القادة

وفي لقاء مع بي بي سي، قال أبو مجاهد، المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: "لا يمكن الحديث عن تهدئة بعد اغتيال قادتنا، وستعلم إسرائيل خلال الساعات القادمة ماذا يعني اغتيال أبو ابراهيم".

وبعد ساعات، أعلن الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسؤوليته عن إطلاق عدة صواريخ على بلدات إسرائيلية مجاورة للقطاع في إطار ما سماه حملة الرد على اغتيال أمينه العام.

وقال الإسرائيليون إن معلومات وردت إليه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قادتهم إلى القيسي الذي تحمله إسرائيل المسؤولية عن عملية إيلات في شهر أغسطس/آب الماضي وأدت إلى مقتل التي أدت إلى مقتل سبعة إسرئيليين.

لكن لجان المقاومة الشعبية نفت أن يكون لها أي صلة بذلك الهجوم، واتهمت إسرائيل بتعمد تصعيد الموقف في قطاع غزة.

المزيد حول هذه القصة