عنان يجتمع مجددا بالرئيس السوري لبحث إنهاء العنف

الأسد وعنان مصدر الصورة AFP
Image caption الأسد أكد أنه لا حوار سياسي مع من وصفهم بـ"جماعات إرهابية"

أفادت الأنباء أن المبعوث الدولي الخاص كوفي عنان أجرى يوم الأحد جولة ثانية من المحادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد لمناقشة المقترحات التي تقدم بها عنان لإنهاء العنف في سوريا.

وكان الأسد قد استبعد في اجتماع السبت نجاح أي حوار سياسي مع وجود ما وصفها بـ "جماعات إرهابية مسلحة" في البلاد.

وكان عنان، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية قدم خلال محادثاتها السبت في دمشق مقترحات شملت السماح بوصول المنظمات الانسانية واللجنة الدولية للصليب الاحمر واطلاق سراح المعتقلين وبدء حوار سياسي مفتوح لا يستثنى منه اي طرف.

ووصف عنان محادثاته مع الأسد بأنها " صريحة وشاملة" معربا في الوقت ذاته عن "قلقه الشديد حيال الوضع في سوريا".

وحث عنان الرئيس السوري على سرعة اتخاذ خطوات ملموسة لوقف الازمة الراهنة".

من جانبه أكد الأسد أن حكومته مستعدة لإنجاح "أي جهد صادق" لحل الأزمة السورية.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن الأسد قوله خلال المحادثات إن" أي حوار سياسي أوعملية سياسية لا يمكن أن تنجح طالما توجد مجموعات إرهابية مسلحة تعمل على إشاعة الفوضى في البلاد".

كما اجرى المبعوث الدولي محادثات مع بعض عناصر المعارضة السورية التي قالت إنها لا تقبل الحوار قبل توقف دمشق عن قمع الاحتجاجات.

اشتباكات

ميدانيا تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والجيش السوري الحر، وأسفرت - وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان - عن مقتل ثمانية وتسعين شخصا بينهم تسعة وثلاثون منشقا عن الجيش الحكومي في اشتباكات وكمائن بمحافظتي ادلب ودمشق.

وقال نشطاء سوريون إن القوات الحكومية كثفت الأحد هجومها على ريف ادلب شمال غربي البلاد غداة مقتل العشرات بينهم منشقين عن الجيش.

وقال المرصد السوري إن "قوات عسكرية وأمنية نظامية اقتحمت قرية الجانودية التابعة لجسر الشغور وبدأت حملة مداهمات واعتقالات".

وأضاف المرصد أن اشتباكات عنيفة دارت بين مجموعات منشقة والقوات النظامية السورية في قرية الجانودية منذ صباح الأحد ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من القوات النظامية وإعطاب ناقلة جند مدرعة".

وكانت اشتباكات مماثلة قد وقعت السبت في ادلب بين الجيش ومنشقين عنه إثر اقتحام الجيش للمدينة.

المزيد حول هذه القصة