مقتل ثلاثة في هجمات نفذتها طائرات أمريكية بدون طيار جنوبي اليمن

هجوم في عدن مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تأتي الحملة ردا على سلسلة من الهجمات التي شنتها جماعة أنصار الشريعة في اليمن

قال مسلحون وسكان محليون في جنوب اليمن أن ثلاثة أشخاص قُتلوا في غارات جوية نفذتها طائرات أمريكية بدون طيار الأحد على مصنع يسيطر عليه إسلاميون مرتبطون بتنظيم القاعدة.

ولم يصدر أي تأكيد رسمي من قبل الحكومة الأمريكية أوالسلطات اليمنية للغارات، إلا أن مسؤولين عسكريين يمنيين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، قالوا إن طائرات أمريكية نفذت أربع غارات على مناطق تخضع لسيطرة تنظيم القاعدة جنوبي اليمن.

وقالت جماعة أنصار الشريعة إن الولايات المتحدة استخدمت مثل هذه الطائرات مرارا لاستهداف متشددين إسلاميين في اليمن.

مقتل 18 شخصا

وكان مسؤولون يمنيون قد قالوا السبت الماضي إن 18 مسلحا على الأقل لقوا حتفهم في غارات نفذتها طائرات أمريكية بدون طيار في جنوب اليمن.

وقال سكان محليون إن الطائرات قصفت منطقة جبل خنفر الجبلية المطلة على بلدة جعار التي سيطر عليها العام الماضي متشددون مرتبطون بالقاعدة، وذلك في الوقت الذي شلت فيه البلاد احتجاجات مناهضة للحكومة.

وصرح مسؤولون محليون ومصادر قبلية أن نحو 59 شخصا قتلوا في موجة من الهجمات الجوية في جنوب البلاد منذ يوم الجمعة الماضي.

وتأتي هذه الحملة ردا على سلسلة من الهجمات التي شنتها جماعة أنصار الشريعة، وكان أعنفها وأكثرها دموية الأسبوع الماضي حيث قُتل 110 عسكري يمني على الأقل.

وذكرت رسالة نصية أُرسلها إلى وكالة رويترز للأنباء من قال إنه متحدث باسم جماعة أنصار الشريعة: "إن ثلاثة مجاهدين استشهدوا هذا المساء بسبب القصف الأمريكي لجبل خنفر".

مصرع "انتحاريين"

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption متظاهر يمني في صنعاء يطالب باقصاء اقارب الرئيس السابق صالح من مناصبهم

وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد أعلنت في وقت سابق مصرع "انتحاريين" اثنين صباح الأحد في محافظة أبين الواقعة جنوبي اليمن، وذلك قبل أن يتمكنا من تنفيذ عملية انتحارية باستخدام دراجة نارية.

وأضافت الوزارة أن المتفجرات التي فخخت بها الدراجة النارية التي كان الشخصان يستقلانها انفجرت بهما قبل الوصول إلى المكان المستهدف، وأن أشلاء "الانتحاريين" تناثرت في المكان.

كما قالت الوزارة إن قوات الأمن اليمنية اعتقلت أربعة صوماليين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الشباب الإسلامي على الطريق الذي يربط أبين بمدينة لحج قرب موقع الانفجار، وذلك دون الإشارة إلى وجود صلة مباشرة بين المعتقلين وبين العملية "الانتحارية" التي تم إجهاضها.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية في بيان أصدرته الأحد إن حركة الشباب أرسلت 300 مسلح إلى اليمن للقتال إلى جانب "تنظيم القاعدة" الناشط في البلاد.

المزيد حول هذه القصة