هل يتقبل مجتمعك شبابا يخالف سلوكهم النمط المعتاد؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption نمط من الموسيقى والازياء ربما لا يتقبله كثيرون

نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصادر طبية في بغداد إن ما لا يقل عن 15 من المراهقين قتلوا رجما او بالرصاص بينما تعرض اخرون للضرب في العاصمة، وذلك لشيوع الاعتقاد بان نمط سلوك وملابس هؤلاء الشباب يدل على المثلية الجنسية.

ويطلق على هؤلاء الشباب اسم "الايمو"، والمقصود بهذه الكلمة في الثقافة الغربية هو نمط معين من التفضيلات الموسيقية والملابس، خاصة الملابس السوداء، التي تلتزم بها مجموعات شبابية في الغرب، الا انها ارتبطت في العراق بالمثلية الجنسية، الامر الذي جعل اتباعها معرضون للعنف من قبل جماعات دينية.

وقال شهود عيان في مدبنة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرق بغداد ان مجهولين قاموا بتوزيع قائمة تحمل أسماء 22 شابا نشرتها جماعة تحمل اسم "سرايا الغضب" تحذر عائلات هؤلاء الشباب من عقابهم اذا استمروا في اتباع اسلوب "الايمو".

وسبق ان اثيرت في مصر انتقادات واسعة لمجموعات من الشباب التي تتبع في سلوكها وملابسها نمطا غربيا مخالفا لما هو مألوف في المجتمع، واتهم البعض من هؤلاء الشباب بانهم من عبدة الشيطان، واعتقلتهم اجهزة الامن، الا ان القضاء المصري قام بتبرأة ساحة الغالبية منهم من أي مخالفة قانونية.

هل يتقبل مجتمعك شبابا يخالف سلوكهم النمط المعتاد؟

ما هي في رأيك حدود الاختلاف، في السلوك وفي الازياء، الذي يمكن ان يتقبله المجتمع؟

وكيف يمكن ان يتعامل المجتمع مع المختلفين؟ هل المطلوب هو ان تتقبل اغلبية الناس في المجتمع سلوك الاقلية التي تخالفهم، اذا كانت لا تسبب لهم ايذاء؟

ام يجب الالتزام بثوابت معينة في المجتمع ورفض أي مخالف لها؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الثلاثاء 13 مارس/آذار من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.

<a href=" http://www.bbc.co.uk/arabic/yourpics/index.shtml" target="_blank"> اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة</a>

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc