سوريا: مقتل العشرات في حمص والسلطات تتهم " جماعات إرهابية"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلن ناشطون معارضون سوريون مقتل عشرات المدنيين في هجمات على مدينة حمص على أيدي مسلحين تابعين للنظام وفي المقابل اتهمت السلطات ما وصفته بـ"جماعات إرهابية مسلحة بارتكاب المجازر".

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن عدد الضحايا وصل إلى 47 قتيلا .

وأكدت " العثور على جثث ما لا يقل عن 26 طفلا و21 امراة في حيي كرم الزيتون والعدوية بعضهم ذبحوا واخرون طعنهم الشبيحة".

وبث نشطاء مقاطع فيديو وصورا لما قيل إنها جثث ضحايا أعمال العنف في حمص.

وفي المقابل اتهم وزير الإعلام السوري عدنان محمود "مجموعات ارهابية" بارتكاب "أفظع المجازر بحق المواطنين في حي كرم الزيتون في حمص من اجل استغلال سفك الدماء السورية بهدف الضغط لاستدعاء مواقف دولية ضد سوريا".

وقال محمود إن " بعض الدول التي تدعم المجموعات الارهابية المسلحة مثل قطر والسعودية هي شريكة في الارهاب الذي يستهدف الشعب السوري في كل اطيافه ومكوناته وتتحمل مسؤولية نزيف الدم السوري من خلال دعمها للمجموعات الارهابية المسلحة بالمال والسلاح".

في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا بأن مئات العائلات نزحت من بعض أحياء حمص بعد المعلومات عن "المجزرة وذلك خوفا من مجازر جديدة على ايدي قوات النظام".

من جهة أخرى أفادت أنباء بتفجير خط لنقل النفط والمازوت في منطقة الحولة بين حمص وحماة، واتهمت السلطات "مجموعات إرهابية" بتفجير الخط.

دعوة

ويأتي هذا في الوقت الذي دعا المجلس الوطني السوري المعارض الاثنين إلى "تدخل عسكري عربي ودولي عاجل" في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال عضو المجلس الوطني جورج صبرا في اسطنبول " نطالب بتدخل عسكري عربي ودولي عاجل وبحظر جوي لمنع عصابات الأسد من الاستمرار في المجازر".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، وصل المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا كوفي عنان إلى أنقرة لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو لبحث سبل انهاء الأزمة في سوريا.

وأكد عنان لدى وصوله إلى مطار أنقرة ضرورة أن "يتوقف الآن قتل المدنيين في سوريا".

وقال عنان في تصريحات نقلتها قناة "ان تي في "التركية إن "قتل المدنيين يجب أن يتوقف الآن وعلى العالم أن يبعث برسالة واضحة إلى النظام السوري بأن هذا الوضع غير مقبول".

وكان عنان قد التقي الاثنين في الدوحة مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني لإطلاعهم على نتائج مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد.

واختتمت مباحثات عنان في دمشق دون صدور مؤشرات على إحرازه تقدم بشأن وقف إراقة الدماء والتوصل إلى تسوية للنزاع بين النظام والمعارضة.

المزيد حول هذه القصة