الجيش السوري يجتاح إدلب بعد انسحاب المعارضة المسلحة.. وعنان يدرس رد دمشق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أكد نشطاء سوريون تمكن الجيش النظامي السوري من السيطرة الكاملة على مدينة إدلب. وقالوا إن مقاتلي" الجيش السوري الحر" انسحبوا جميعا من المدينة.

وقال نور الدين العبدو، من إدلب في اتصال أجرته معه وكالة فرانس برس، إنه "منذ الليلة الماضية لم يكن هناك قتال". وأضاف "الجيش السوري الحر انسحب وقوات النظام اجتاحت المدينة بكاملها".

ومن ناحية أخرى، قال نشطاء إن قوات الجيش السوري اشتبكت الأربعاء مع مقاتلين يسيطرون على حي رئيسي في مدينة درعا الجنوبية على الحدود مع الاردن.

وأشارالناشط رامي عبد الحق، من درعا في اتصال أجرته معه وكالة أنباء رويترز، إلى أن نحو 20 دبابة ومركبة مدرعة طوقت حي البلد في المدينة الواقع على الحدود مباشرة وأطلقت نيران مدافع مضادة للطائرات على المباني.

الرد السوري

دبلوماسيا، أعلن أحمد فوزي المتحدث باسم كوفي عنان المبعوث العربي الدولي إلى سوريا أن عنان تلقى ردا من الرئيس السوري على مبادرته لتسوية الأزمة السورية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقال فوزي "لقد ردوا ونحن ندرس ردهم وليس لدينا تعليق حاليا."

وكان عنان قد قدم الأحد في دمشق سلسلة من المقترحات للخروج من الأزمة السورية، موضحا أن مباحثاته تناولت ضرورة "الوقف الفوري لأعمال العنف والقتل والسماح بدخول المنظمات الانسانية والبدء بحوار بين الحكومة والمعارضة."

وقال عنان في مؤتمر صحفي في العاصمة التركية انقرة التي زارها صباح الثلاثاء" بمجرد تلقينا جوابهم سنعرف كيف سنتحرك".

وتقدر الامم المتحدة عدد القتلى الذين سقطوا منذ بدء الانتفاضة في سوريا جراء اعمال العنف بأكثر من 7500 شخص.

وأعرب عنان عن تفاؤله بالتوصل الى حل للازمة في سوريا في ختام مباحثاته مع برهان غليون رئيس المجلس الوطني المعارض في أنقرة.

وقال "العالم متحد في العمل معنا من اجل التوصل الى حل للوضع، مع حسن النية والتصميم آمل ان نحرز تقدما."

" ألم عميق"

في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تعتزم استضافة اجتماع "أصدقاء سوريا" في الثاني من أبريل/ نيسان المقبل لبحث سبل الضغط على الرئيس السوري لوقف أعمال العنف. وتشارك في الاجتماع حكومات عربية وغربية.

وفي بكين، أكد رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو الأربعاء أن بلاده لا تحابي أي طرف في الأزمة في سوريا . وقال في مؤتمر صحفي في بكين إنه يشعر "بألم عميق" لمعاناة الشعب السوري.

وأضاف ون أن "الصين ليس لديها مصالح خاصة في قضية سوريا والصين لا تسعى لحماية اي طرف بما في ذلك حكومة سوريا."

كانت الصين وروسيا قد استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرارين في الامم المتحدة تضمنا نقدا إلى الرئيس الأسد. وأثارالموقف الصيني الروسي استياء عربيا وغربيا.

المزيد حول هذه القصة