ليبرمان في الصين: إذا نشبت حرب مع إيران ستكون كابوسا

ليبرمان مصدر الصورة Reuters
Image caption كثرت الاشارات الى احتمال توحيه ضربة اسرائيلية لايران

تصدر البرنامج النووي الايراني المثير للجدل مباحثات وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان مع المسؤولين الصينيين خلال زيارته الحالية للصين.

وحث ليبرمان المسؤولين الصينيين على دعم الجهود الدولية الرامية الى تعزيز العقوبات على ايران بسبب الشكوك الغربية في انه برنامجها النووي يهدف لانتاج اسلحة نووية.

واعرب ليبرمان عن قلقله من نشوب حرب بين بلاده وايران قائلا" اذا نشبت حرب مع ايران سيكون ذلك بمثابة كابوس".

واضاف "ستكون كل الدول منخرطة في هذه الحرب بما في ذلك دول الخليج الفارسي، ومن بينها الامارات. لن يظل أحد على الحياد. ينبغي علينا ان نقوم بكل شيء من اجل ان يتصرف المجتمع الدولي بشكل مسؤول ويوقف الايرانيين".

يذكر ان اسرائيل اشارت من قبل الى انها ستلجأ إلى القوة إذا استمرت طهران في تحدى الضغوط الدبلوماسية التي تبذلها الدول الكبرى لاقناعها بوقف برنامجها النووي الذي تنفي طهران أن له أي أهداف عسكرية.

"الفرصة الاخيرة"

والتقى ليبرمان خلال زياته للصين شي جينبنغ نائب الرئيس الصيني ويانغ جي تشي وزير الخارجية الصيني.

واوضح ليبرمان للمسؤولين الصينيين ان جولة المحادثات التي ستبدا الاسبوع المقبل بين ايران والقوى الغربية هي الفرصة الاخيرة لحل الازمة بشكل سلمي.

وقال ليبرمان " ان اسرائيل تبقي كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

واضاف" لكننا نعتقد انه مع الجهود الصحيحة والجبهة الموحدة للمجتمع الدولي فان الايراينيين يمكن ان يقتنعوا بالتخلي عن طموحاتهم النووية. اذا قدمت الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن مطلبا لا لبس فيه الى ايران ، لن يكون لديهم ( الإيرانيين) خيار. الصين لها تأثير هائل على ايران، ربما يكون الاعظم، والموقف الذي سيتبنونه في إبريل سيكون له اثر حاسم".

وقال ليبرمان" على الرغم من الخلافات، فان الصينيين يعاملوننا باحترام. انهم عمليون للغاية وهذا يمنحنا املا. والقضية الايراينة تسبب لهم المشكلات ايضا لان سلوك الايراينيين على الساحة الدولية غير معقول وغير مقبول".

واضافة الى المسألة الايراينة التي تصدرت جدول اعمال ليبرمان في الصين، بحث المسؤول الاسرائيلي ايضا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الزراعية والعلمية والتكنولوجية.

ويُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط. لكن كثيرا من الخبراء يقولون إنها ربما لا تملك القدرة العسكرية التقليدية اللازمة لتوجيه ضربة قاضية للمنشآت النووية الإيرانية البعيدة والمتفرقة والحصينة.

المزيد حول هذه القصة