مصر: إعلان الحداد العام تزامنا مع تشييع جنازة البابا شنودة

الكاتدرائية المرقسية في العباسية مصدر الصورة Reuters
Image caption عشرات الآلاف اصطفوا أمام الكاتدرائية لتوديع البابا شنودة

تجرى الاستعدادات النهائية في القاهرة لتشييع جنازة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية صباح الثلاثاء ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت حالة الحداد العام في البلاد تزامنا مع تشييع جنازة البابا.

وتم اخلاء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية واحكام اغلاق الابواب الخارجية ومنع الآلاف من الأقباط من الدخول تمهيدا لإقامة القداس صباح الثلاثاء على روح البابا قبل بدء الجنازة الرسمية.

وسيتم نقل جثمان البابا شنودة الى صحراء وادي النطرون ليتم دفنه في دير الانبا بيشوي حسب وصيته.

ومن المقرر أن تشهد الجنازة مشاركة أعضاء المجلس العسكرى الحاكم ورئيس الحكومة والوزراء وشيخ الأزهر ومرشد جماعة الاخوان المسلمين والمرشحين المحتملين للرئاسة وقيادات الطوائف المسيحية داخل وخارج البلاد.

في غضون ذلك أصدر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة قرارا بإعلان "حالة الحداد العام" في البلاد يوم الثلاثاء تزامنا مع تشييع جنازة البابا شنودة.

وكان عشرات الآلاف قد اصطفوا منذ صباح الأحد خارج الكاتدرائية لإلقاء نظرة الوداع على البابا شنودة الذي وضع جثمانه في نعش قبل أن يوضع فوق الكرسي البابوي وهو في كامل ملابسه البابوية.

وبلغ التدافع ذروته بعد ان امتد طابور المنتظرين لالقاء نظرة الوداع على جثمان البابا إلى اكثر من كيلومتر.

وأفادت أنباء بوفاة ثلاثة اشخاص بسبب التدافع والاختناق امام الكاتدرائية.

جدول زمني

وتوفي البابا السبت الماضي عن عمر ناهز 89 عاما بعد معاناة مع مرض السرطان.

ويشكل أقباط مصر نحو 10 في المئة من السكان البالغ عددهم 80 مليون نسمة، ما يجعلهم أكبر أقلية مسيحية في منطقة الشرق الأوسط لكن مصر ترفض وصفهم بالأقلية.

وكان البابا شنودة دعا السلطات المصرية إلى بذل المزيد من الجهود بعد تعرض الأقباط إلى هجمات خلال السنوات الأخيرة.

ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة، جون لين، إن الكنيسة لم تحدد جدولا زمنيا بعد لاختيار خلفه الذي سينتخب من قبل مجمع يضم كبار الأساقفة.

وقدم الكثير من القادة العالميين تعازيهم في وفاة البابا ومن ضمنهم بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا بندكتوس السادس عشر والرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وصف البابا شنودة بأنه كان " نصيرا للتسامح والحوار الديني".

المزيد حول هذه القصة