بيان لمجلس الأمن لدعم مساعي عنان وأمريكا تحذر سوريا

مجلس الامن مصدر الصورة AP
Image caption لا يرقى البيان إلى مرتبة القرار.

حذرت الولايات المتحدة سوريا من مغبة عدم التعاون مع المساعي والجهود التي يبذلها المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان لإنهاء أعمال العنف في البلاد.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إن على سوريا التعاون مع مقترحات عنان لوقف العنف، محذرة دمشق من تبعات عدم السير وفقا للخطة الموضوعة.

وأشادت كلينتون بمجلس الامن الدولي لتبنيه موقفا موحدا داعما لمساعي عنان لإنهاء العنف وحثت الرئيس بشار الاسد على "سلوك هذا الطريق" للخروج من الازمة.

وقالت كلينتون بعدما وافق مجلس الامن بدعم من روسيا والصين على بيان يدعم خطة عنان "انها خطوة ايجابية. الآن تحدث المجلس بصوت واحد."

واضافت للصحفيين عقب اجتماع مع وزير الخارجية الافغاني "نقول مع باقي المجتمع الدولي للرئيس الاسد ونظامه .. اسلك هذا الطريق .. التزم به والا فستواجه مزيدا من الضغط والعزلة".

وكان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قد تبنى يوم الأربعاء بالإجماع بيانا رئاسيا يدعم مساعي عنان.

ويطلب نص البيان من الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة السورية "العمل بحسن نية" مع عنان و"التطبيق الكامل والفوري" لخطة حل الازمة المؤلفة من ست نقاط كان عنان قد طرحها على القيادة السورية خلال محادثاته في دمشق قبل أيام.

وجاء في النص أيضا أن من بين مقترحات عنان وقف العنف وفرض وقف تدريجي لإطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق حوار سياسي شامل في البلاد.

وقد صدر النص كبيان رئاسي، أي أنه أقل وزنا من قرار، وقد جرى تبنيه بإجماع الأعضاء، أي بموافقة كل من الصين وروسيا اللتين استخدمتا حق النقض الفيتو مرتين ضد مشروعي قرار بشأن سوريا طُرحا في شهري أكتوبر/ تشرين الاول وفبراير/ شباط الماضيين.

وقد تحفظت روسيا، الحليف القوي لدمشق، على عدة فقرات ونقاط كانت واردة في مسودة البيان الذي تم التوصل إلى إجماع عليه بعد مفاوضات شاقة بين الدول الأعضاء الـ 15 في المجلس.

وقال سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إن بلاده رفضت أن يبدو البيان وكأنه "إنذار" موجه للنظام السوري أو للرئيس السوري بشار الأسد.

المزيد حول هذه القصة