دعم روسي "كامل" لجهود عنان والجيش النظامي يواصل قصف معاقل المعارضة في سوريا

مدفيديف مصدر الصورة RIA Novosti
Image caption جاءت تصريحات مدفيديف لدى لقائه بأنان

ابدت روسيا "دعمها الكامل" لجهود الوساطة التي يقوم بها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية لانهاء الاقتتال المستمر منذ عام في سوريا الا انها لم تبد مؤشرات على تغيير موقفها من الازمة السورية.

فقد كررت موسكو موقفها القائل بأن الدعم الخارجي للمعارضة السورية هو العقبة الرئيسية أمام السلام ، كما ذكرت ان مهمة عنان تحتاج الى مزيد من الوقت.

جاء ذلك خلال زيارة عنان لموسكو من اجل الحصول على دعمها لخطط السلام التي يقوم بها.

يأتي ذلك في الوقت الذي تصعد فيه القوات الموالية للرئيس بشار الاسد هجماتها على معاقل المعارضة خاصة في حمص حيث شهد الاحد مقتل 52 شخصا غالبيتهم في حمص وفقا لما تقوله المعارضة.

كما واصل الجيش السوري عملياته في ادلب وردعا وحماة.

وحذر الرئيس الروسي من ان مهمة عنان قد تمثل" الفرصة الاخيرة أمام سوريا لتفادي حرب أهلية أطول وأشد دموية. ومن ثم نزودك بكامل دعمنا على كافة المستويات وبمختلف السبل في المجالات التي يمكن للروس بالطبع تقديم المساندة فيها."

جاءت تصريحات مدفيديف خلال لقائه بعنان في مطار فنوكوفو-2 بموسكو قبل مغادرته (مدفيديف) للمشاركة في قمة سيول كما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية.

وأكد مدفيديف خلال اللقاء عن دعمه الكامل لمهمة عنان في محاولة للتوصل إلى حل للأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من عام.

ومن المقرر أن يتوجه عنان بعد ذلك إلى الصين التي سيزورها يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين.

وتكتسب هاتان الزيارتان أهمية خاصة لأن موسكو وبكين تعارضان مشاريع غربية وعربية لفرض عقوبات على سوريا من قبل مجلس الأمن الدولي.

مصدر الصورة AFP
Image caption قصف على حي الخالدية في حمص

دروع بشرية

واتهمت منظمة معنية بحقوق الانسان في الولايات المتحدة قوات الاسد باستخدام دروع بشرية في جهودها لسحق التمرد الذي بدأ قبل أكثر من عام.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الاسنان نقلا عن سكان في محافظة ادلب شمال غربي سوريا إن "قوات الحكومة السورية تخاطر بحياة السكان المحليين باجبارهم على السير أمام الجيش خلال عمليات الاعتقال الاخيرة وتحركات القوات والهجمات على البلدات والقرى في شمال سوريا."

وواصت القوات النظامية الاحد مدعومة بالدبابات وفي بعض المناطق بالمروحيات عملياتها ضد المنشقين والمعارضين في محاولة لاخماد التمرد.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره في لندن، بوقوع صدامات بين قوات نظامية ومجموعات منشقة في حماة ودير الزور ومدينة اعزاز في حلب شمالي سوريا ومنطقة اللجاة جنوبي درعا.

واعلن المرصد عن مقتل ثمانية عناصر من المجموعات المسلحة المنشقة بينهم ستة في مدينة نوى ومنطقة اللجاة بمحافظة درعا, واثنين في مدينة اعزاز بمحافظة حلب.

كما اوضح ان اربعة عناصر من القوات النظامية السورية قتلوا، ثلاثة في مدينة نوى بمحافظة درعا وجندي في مدينة حمص.

المزيد حول هذه القصة