اجراءات امنية مكثفة في بغداد قبيل استضافة القمة العربية

حواجز امنية بالعراق مصدر الصورة AFP
Image caption يعول العراق على القمة في استعادة دوره الاقليمي

كثفت الحكومة العراقية الاجراءات الامنية في بغداد قبيل انعقاد القمة العربية هذا الاسبوع ونشرت السلطات شبكة من نقاط التفتيش الامنية وحواجز الطرق في مسعى لحماية العاصمة من هجمات المسلحين.

وأغلقت السلطات شوارع بأكملها في بغداد بينما تقوم فرق من القوات الخاصة العراقية بتمشيط المدينة.

ومن المقرر نشر ما يصل الى 100 ألف من قوات الامن الاضافيين لحراسة مئات من نقاط التفتيش.

وأعلنت الحكومة عن عطلة رسمية لمدة خمسة أيام.

وتسببت الاجراءات الامنية الاضافية في اختناقات مرورية كبيرة مما اضطر البعض للتخلي عن سياراتهم والذهاب الى العمل سيرا على الاقدام.

وفي ظل ضغوط الاجراءات الامنية، طالب بعض اعضاء البرلمان بفتح ممرات طوارئ للسماح للاطباء وسيارات الاسعاف بالوصول الى المستشفيات في الوقت المناسب.

والقمة التي تبدأ الخميس وتستمر ثلاثة أيام هي الاولى من نوعها التي يستضيفها العراق منذ أكثر من عقدين، ويأمل العراقيون ان يسهم نجاجها في استعادة الدور الاقليمي للعراق الذي انهكته الحروب.

ويرغب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان يسهم نجاح القمة في اظهار أن بلاده تطوي صفحة سنوات العنف والاضطراب بعد أشهر من انسحاب اخر جندي أمريكي.

وقال حكيم الزاملي وهو عضو في لجنة الامن بالبرلمان ان هناك نقصا في قدرات المخابرات ولا يمكن لقوات الامن العثور على متفجرات لانها لا تملك الاجهزة اللازمة.

وأضاف ان ذلك يدفع السلطات للاعتماد على تلك الطرق العتيقة مثل اغلاق الشوارع التي أثبتت نجاحها حتى الان رغم تأثيرها على المواطنين.

وعلى الرغم من الحملة الامنية شهدت بغداد ومدن أخرى أكثر من 30 تفجيرا يوم الثلاثاء الماضي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 52 شخصا.

ويعانى سكان بغداد منذ زمن طويل بسبب الجدران الاسمنتية المضادة للتفجيرات ونقاط التفتيش وحواجز الطرق.

والدخول الى المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مقار العديد من الوزارات والسفارات يمكن أن يعني في كثير من الاحيان الانتظار لساعات طويلة.

المزيد حول هذه القصة